تداول، مساء أمس الاثنين 29 جوان، نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبرا أربك عشاق السهر والسمر الصيفي، أياما قبل انطلاق المهرجان الصيفية الدولية التونسية.
ويقول الخبر الذي انفرد بنشره الصحفي صلاح الطرابلسي: “في انتظار التأكيد: نحو إلغاء العروض الأجنبية في المهرجانات الصيفية باستثناء مهرجانَي قرطاج والحمامات”.
أهم الأخبار الآن:
دعّمه بعد دقائق المحامي والناشط الثقافي أحمد بن حسانة، حيث دوّن على صفحته الرسمية بفيسبوك: “تقرّر إلغاء العروض الأجنبية في المهرجانات الصيفية التي لا تنظمها وزارة الشؤون الثقافية”.
وتساءل: “إيه (طيب)، والعروض المبرمجة والعقود المبرمة شنوة عملنا فيهم (ما وضعنا معها)؟”.
وأضاف: “يجب العدول عن هذا القرار وإيجاد حل”، مضمنا تدوينته ملاحظة، مفادها: “قرار الإلغاء لم تتّخذه الوزارة”.
الأمر ذاته أشار إليه، أمس، بكل تحفّظ، رئيس النقابة التونسية للمهن الموسيقية ماهر الهمامي عند استضافته في برنامج “رونديفو 9” على قناة التاسعة الخاصة.
إلى هنا انتهى الخبر لتتعالى الأصوات المطالبة بمراجعة القرار الذي ستكون له تداعيات خطيرة على وكلاء الفنانين، ومتعهّدي الحفلات، والقائمين على المهرجان الصيفية الدولية، باستثناء مهرجانات قرطاج والحمامات، وأيضا مهرجان الجاز بطبرقة العائد إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب، ممّا يطرح سؤال: أيّ مصير وأيّ خسائر سيتكبدّونها والحال أنّ الموسم على الأبواب؟
وفي الخصوص، طرحت بوابة تونس على الملحقة الصحفية لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السيمفونية في نسخته الـ39 جيهان التركي: هل سيشملهم القرار؟ فأفادتنا بأنّه إلى حد كتابة هذه الأسطر لم يردهم أيّ بلاغ رسمي.
ومعلوم أنّ مهرجان الجم الدولي للموسيقى السيمفونية جلّ عروضه، إن لم نقل كلها، أجنبية، فهل سيشمل الاستثناء المهرجان كحال مهرجانات قرطاج والحمامات وطبرقة، سؤال يبحث عن إجابة من القائمين على حقيبة الثقافة في موسم بدا قبل انطلاقه ساخنا!



أضف تعليقا