ذكر موقع مينا اف إن أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية في الأردن بحثت مع وفد تونسي فني سبل تعزيز التعاون في مشروع حديقة العقبة الجيولوجية العالمية، مع التركيز بشكل مباشر على الآليات التقنية لإعداد ملف الترشيح وتبادل الخبرات التخصصية، وذلك لدعم هذا الطموح التنموي الذي تتبناه السلطة لترسيخ مكانة مدينة العقبة كوجهة عالمية رائدة في مجال الحدائق الجيولوجية تحت مظلة اليونسكو.
وسلّط المقال الضوء على استقبال رئيس سلطة منطقة العقبة شادي المجالي للوفد التونسي برئاسة مدير عام الديوان الوطني للمناجم محمد بن سالم، وبحضور مدير مشروع جيوبارك الظاهر محسن بن حسين، حيث أكد الجانبان أهمية تضافر الجهود لتوظيف الخبرات الإقليمية الرائدة في مجالات الحفاظ على الإرث الجيولوجي وتطوير السياحة البيئية المستدامة.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف المصدر أن النقاشات تركزت على آليات إعداد ملف ترشيح العقبة وفق متطلبات منظمة اليونسكو الصارمة، والاستفادة المباشرة من التجربة التونسية في الانضمام إلى الشبكة العالمية للحدائق الجيولوجية، مع تأكيد أن المشروع ليس مجرد حماية للصخور والمعالم، بل منظومة متكاملة تهدف إلى دمج المجتمعات المحلية في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر أنشطة السياحة الجيولوجية والتعليم البيئي.
وأوضح الخبراء أن مشروع جيوبارك العقبة يعتمد على إبراز الخصائص الجيولوجية الفريدة للمنطقة، والتي تعدّ مختبرا طبيعيا يروي تاريخ الأرض الجيولوجي وتفاعله مع الموروث الإنساني والثقافي، وهو ما يجعله نموذجا واعدا يتماشى مع الاتفاقيات المبرمة لتعزيز الاستدامة في جنوب الأردن.
وأشار مفوض البيئة والسلامة العامة نضال العوران في تصريحاته إلى أن هذه الشراكة تعكس رؤية السلطة في بناء مستقبل أخضر ومستدام، مؤكدا أن الاستفادة من النجاح التونسي في إدارة المواقع الجيولوجية يمنح العقبة دفعة نوعية لإدراج جبالها ومواقعها ضمن السجل العالمي لليونسكو، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتدريب الكوادر الوطنية على الإدارة الحديثة للمواقع التراثية والطبيعية.



أضف تعليقا