تونس

خبراء أمميّون يحذّرون الشركات من مواصلة تزويد “إسرائيل” بالأسلحة والذخائر

حذّر خبراء مستقلّون في مجال حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة، شركات من مغبّة الاستمرار في توريد أسلحة وذخائر إلى الكيان المحتلّ.
وأشاروا إلى أنّ ذلك يعتبر ارتكاب هذه الشركات انتهاكات لحقوق الإنسان، بما فيها جرائم ضد الإنسانية.
وقال الخبراء إنّ “هذه الشركات، بإرسالها أسلحة، وقطع غيار، ومكونات، وذخيرة إلى القوات الإسرائيلية، تخاطر بالتورّط في انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.”
وحدّد الخبراء أسماء أكثر من 30 شركة ومستثمرا، منها الشركتان الألمانيتان راينميتال وتيسن كروب، وفق ما أكّدته وكالة الأنباء الألمانية.
وأشاروا إلى الدعوة التي وجّهتها محكمة العدل الدولية إلى “إسرائيل” للوقف الفوري لهجومها العسكري في رفح، وإلى طلب المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال في حق أعضاء في الحكومة الإسرائيلية.
وأفاد الخبراء أنّ إرسال مزيد من إمدادات الأسلحة إلى الكيان المحتلّ يمكن اعتباره دعما متعمّدا للعمليات التي تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
ويذكر أنّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عيّن أكثر من 30 خبيرا لتقديم المشورة إلى المجلس بشأن قضايا متنوّعة، منها التمييز ضد النساء والفتيات، وحقوق النازحين، والحق في الصحّة.
ويعمل هؤلاء الخبراء بشكل مستقل عن الأمم المتحدة ولا يحصلون على أجر مقابل عملهم.