كشف الرباع التونسي محمد أمين بوحجبة عن دوافع قراره بالهروب من وفد المنتخب التونسي لرفع الأثقال من الألعاب المتوسطية بتارانتو الإيطالية.
وقال بوحجبة في تصريح لبوابة تونس: “كيف تطالبني بمواصلة اللعب والمنافسة باسم تونس والحال أنها لم تقدم لي أي شيء؟ جرايتي الشهرية قدرها 200 ولم أحصل عليها منذ 4 أشهر”.
وأضاف: “أتريدني أن أواصل اللعب في الألعاب المتوسطية من أجل ميدالية برونزية مقابلها المادي 3000 دينار، أو فضية بمقابل 7000 تقتطع منها 15٪ لفائدة الدولة”.
وتابع: “سافرت سابقا إلى الخارج ولم أفكر في الهروب، لأنني كنت آمل أن تتحسن الظروف لكن هذا لم يحصل”.
وحمل الرياضي التونسي المسؤولية لوزارة الشباب والرياضة،لقلة اهتمامها بالرياضيين، خاصة في الاختصاصات الفردية، قائلا:” جميعنا نريد رفع راية تونس والفوز بالميداليات لكن المسؤولين لم يعملوا على تحقيق هذه الأهداف”.
وأكد بوحجبة (30 عاما) أن مغادرة البلاد ليس حلم الرياضيين لكن الظروف أجبرت الجميع على الرغبة في اختيار طريق غير تونس مضيفا: “نعيش الذل بأتم معنى الكلمة”.
وواصل محدثنا: “تلقيت اتصالات من عدة جهات، ومن بينها مسؤولين في هياكل رياضية، تبارك قراري وهو دليل على صحة خيار الهجرة”.
ومحمد أمين بوحجبة ثالث رياضي يغادر البعثة التونسية في الألعاب المتوسطية الحالية بعد بطلة المصارعة الصاعدة شهد الجلجلي ولاعب الكرة الحديدية محمد أمين السعيدي، وقبلهم كثيرون في مختلف الرياضات.
وحسب النقاد وبعض الأبطال السابقين والحاليين، فإن انتشار ظاهرة هروب الرياضيين التونسيين دليل على إهمال وزارة الرياضة القطاع وتقصير المسؤولين في أداء مهامهم.



أضف تعليقا