“الوضع الوبائي مايزال حرجًا”…هكذا تصف وزارة الصحة في تونس الظرف الصحي مع انتشار فيروس كورونا، حيث أكدت الناطقة الرسمية باسم الوزارة نصاف بن علية في تصريح لبوابة تونس، الإثنين 24 ماي (مايو)، ارتفاع نسبة التحاليل الإيجابية بمعدّل 20% من مجموع التحاليل اليومية رغم تراجع عدد الإصابات والوفيات المسجّلة يوميًا مقارنة بالأسابيع الماضية.
بن علية أوضحت أن تراجع عدد الإصابات اليومية يعود إلى تراجع عدد التحاليل الراجع بدوره إلى عدم إقبال المواطنين على القيام بالتحاليل.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف مصدرنا أن عدد الوفيات المرتفع يعود أساسا إلى التفطن إلى الإصابة في مرحلة متأخرة وبالتالي تأخر عملية العلاج.
ونادت بن علية المواطنين إلى مزيد الإقبال على التلقيح عبر التسجيل في منظومة إيفاكس والحضور إلى مراكز التلقيح من أجل اكتساب مناعة جماعية واستعادة نسق الحياة الطبيعي.
وتؤكّد نصاف بن علية أن التلقيح والالتزام بالإجراءات الوقائية هو السبيل الوحيد للتغلب على الفيروس وهي نفس السياسة التي تتخذها كل دول العالم، مشيرة إلى أن نسق انتشار الفيروس في تونس بقي مرتفعًا منذ أشهر وحالات الانفراج التي نلاحظها أحيانًا لا تعني تحسن الوضع الوبائي.
كما لم تستبعد بن علية عودة انتشار الفيروس بقوة إذا لم يقبل المواطنون على التلقيح ولم يلتزموا بالوقاية.
أما عن السلالات المنتشرة في تونس، فقد أفادت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة بتسجيل حالتين فقط مصابتين بالسلالة المتحورة من جنوب إفريقيا، مشدّدة على تراجع عمليات التقطيع الجيني في الفترة الأخيرة بسبب النقص في العينات.
وتلقى 765.751 ألف تونسي لقاح كورونا إلى حدود يوم 22 ماي من بينهم 253.641 شخصا قد تلقوا الجرعة الثانية، بمعدّل 30 ألف جرعة يوميًا، لكن هذا الرقم مايزال ضعيفًا بالنظر إلى أهداف الوزارة التي تتمثل في تطعيم 3 مليون تونسي نهاية شهر جوان القادم ونصف التونسيين نهاية العام.
كما لم يستجب نسق التلقيح إلى طموحات اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا التي تأمل في تطعيم أكبر عدد ممكن في أسرع وقت لكسر حلقة العدوى وتجنيب البلاد موجة عدوى قوية، حسب تصريحات إعلامية لأعضاء اللجنة.
وأصيب 335345 ألف تونسي بفيروس كورونا منذ انتشار الوباء في مارس 2020 في حين توفي 12236 شخصًا إلى حدود يوم 22 ماي .



أضف تعليقا