خاص: المكي لقيس سعيد: لن تستطيع حل مشاكل تونس بمفردك
tunigate post cover
سياسة

خاص: المكي لقيس سعيد: لن تستطيع حل مشاكل تونس بمفردك

2021-09-15 13:55

توجّه القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي برسالة لرئيس الجمهورية قيس سعيد الأربعاء 15 سبتمبر/أيلول عبر بوابة تونس، دعاه من خلالها إلى الانفتاح على الحوار بهدف تنقية الحياة السياسية والتوصّل إلى حلّ للأزمة الاقتصادية والاجتماعية في إطار الدستور، مشددا على أنّه ليس بإمكانه حلّ مشاكل البلاد بمفرده ويجب تظافر جهود جميع السلط.

وقال: “رسالتي إلى الرئيس سعيّد هي أنّنا نساندك في تشخيص الوضع قبل 25 جويلية/يوليو بخصوص الأزمة السياسية والاقتصادية لكن يجب أن يكون الحل في إطار الدستور والحوار من أجل تطوير النظام السياسي وتنقية الحياة السياسية وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية عبر تظافر الجهود بين جميع السلطات لأنه يستحيل على أي طرف بما فيها الرئيس حلها بمفرده”

وشدّد على أنّ “أي حل للأزمة في تونس لابد أن يكون ضمن الدستور، حتى وإن كان رئيس الجمهورية يريد تنقيحه، فلا يمكن أن يكون ذلك مبررا لتعليقه، لأن الدستور يتضمن آليات تطويره الذاتية لترجمة الإرادة الشعبية التي تريد تغيير النظام السياسي”.

ودعا المكي، الرئيس سعيّد لطرح برنامجه للنقاش والحوار وإقناع الجميع به في إطار الهدوء والحوار، مشيرا إلى أنّ حركة النهضة لطالما دعت للحوار الذي يكون في ظل احترام الدستور والقانون.

لا دولة دون حكومة
وفي تعليقه على قول قيس سعيد أمس الثلاثاء إن الحكومة ليست أولوية، قال المكي لبوابة تونس: “من غير المعقول أن تكون الحكومة ليست أولوية لأنه لا توجد دولة دون حكومة، واليوم لدينا بقايا حكومة وأشخاصا مكلفين بالتسيير وكل أعمالهم معرضة للطعن في شرعيتها مستقبلا”.

وأشار إلى أنّ الدستور التونسي ضبط كيفية تشميل الحكومة حيث منح للأحزاب السياسية حق اقتراح شخصية على رئيس الجمهورية، ولابد من احترام الدستور لأن مخالفة أحكامه ستشرّع للتجاوزات في المستقبل”

ولفت إلى أنّ رئيس الدولة، كان قد أكد خلال تصريحه قبل الأخير أنه ملتزم بالدستور “وبالتالي عليه إعادة مؤسسات الدولة للعمل وتشكيل حكومة وفق الآليات الدستورية ويفتح المجال لتطويره عبر الآليات الدستورية”، مشددا على أنّ “أي إعلان تعليق الدستور سيكون إعلانا عن أن ما حدث يوم 25 جويلية/يوليو انقلابا”.

تونس#
حركة النهضة#
رئيس الجمهورية#
عبد اللطيف المكي#
قيس سعيد#

عناوين أخرى