خاصّ ببوّابة تونس... جامعتا التّعليم الثّانوي والأساسي تدعوان الحكومة إلى اتخاذ قرار الحجر الصحي الشامل لكسر حلقة العدوى المجتمعية
tunigate post cover
تونس

خاصّ ببوّابة تونس... جامعتا التّعليم الثّانوي والأساسي تدعوان الحكومة إلى اتخاذ قرار الحجر الصحي الشامل لكسر حلقة العدوى المجتمعية

2021-01-12 14:50

دعت جامعتا التعليم الثانوي والأساسي الحكومة إلى اتخاذ قرار الحجر الصحي الشامل لكسر حلقة العدوى المجتمعية وفق ما أكّده الكاتب العام للجامعة العامّة للتعليم الأساسي المستوري القمودي في تصريح لبوابة تونس، الثّلاثاء 12 جانفي (يناير).

 وأضاف القمودي أنّ الجامعة اقترحت أيضًا دمج الثلاثيتين الثانية والثالثة من خلال إجراء امتحان سداسي آخر السنة الدراسية يكون ضارب 2 عند احتساب المعدل السنوي، وبهذه الطريقة “نحمي أبناءنا وشعبنا وكذلك نحمي المؤسّسات التّربويّة ونرسو بالسّنة الدراسيّة إلى برّ الأمان”.

الجامعة قدمت أيضُا مقترحات بإغلاق أي قسم تظهر به حالة إصابة بكوفيد-19 إلى حين تعقيمه واتخاذ الإجراءات الصحية الضرورية والواردة بالبروتوكول الصحي وفي حالة تسجيل أكثر من 3 إصابات بالمؤسسة التربوية يتم إغلاقها بالكامل لمدّة معيّنة.

الوزارة متردّدة

قال المستوري القمودي إنّ وزارة التربية ترى أن إقرار تعليق الدروس والدخول في حجر صحي شامل ليس من دورها ويبقى من مشمولات اللجنة العلمية لمجابهة كورونا.

وأفاد بأنّها أعلنت تفاعلها إيجابيًّا مع مقترح دمج الثلاثيتين لكنها لم تقرّر بعد، رغم أن عدد الإصابات بكورونا بالوسط المدرسي فاق كلّ التوقّعات.

الوضع حرج للغاية

 القمّودي أشار إلى تسجيل 60 إصابة بالمعهد الثانوي بالمنزه 6 يوم أمس من جملة 80 عينة تحليل تم رفعها، وهو عدد كبير ومخيف يدلّ على تفشّي العدوى في الوسط المدرسي ما يقتضي اتخاذ إجراءات فوريةً حمايةً لصحة التلاميذ والأسر التونسية والإطارات التربوية.


وتابع “80 % من التحاليل كانت إيجابية، مجرّد إجراء تحاليل سريعة بعدد من المدارس سيكشف نتائج إيجابية تفوق هذا الرقم بكثير، فقدنا عديد المعلمين والأساتذة، لسنا مستعدّين لفقدان إطارات تربويّة أخرى”.


وأضاف أنّ عددًا كبيرًا من المدرسين يباشرون مهامهم وهم مصابون بالفيروس مؤكّدًا أن “جل المدرسين الّذين تقدّموا للتّحليل تقريبًا كانت نتائجها إيجابية”.

دور اللّوبيّات

القمّودي اعتبر أنّ البلاد تفتقر إلى قائد حقيقي يخدم مصالح الشعب ويكون في مستوى انتظاراته، حسب قوله، مشيرًا إلى أنّ “لوبيات الفساد تفرض أحكامها وبيدها سلطة القرار، فهي من تقرّر عدم غلق البلاد والمرور إلى مرحلة الحجر الصحي الشامل لأنه لا يخدم مصالحها الشخصيّة وسعيها إلى تكديس الأموال”.

وأضاف “الوضع الوبائي حرج للغاية حسب ما كشفه أعضاء اللجنة العلمية لمجابهة كورونا في تصريحات إعلامية، لكن غاب القرار”، قائلًا “حياة التونسيين أهم من الدراسة ومن الاقتصاد، بإمكاننا ترميم الاقتصاد وإصلاح التعليم، لكن ليس باستطاعتنا إرجاع المتوفّى إلى الحياة”.

الحكومة#
المستوري القمودي#
بوابة تونس#
تعليق الدروس#
جامعة التعليم الأساسي#
جامعة التعليم الثانوي#
عدوى كورونا#

عناوين أخرى