ثقافة

“حمّى البحر المتوسط”… يسير نحو الأوسكار

رشّحت لجنة مستقلة من العاملين في القطاع السينمائي الفلسطيني فيلم “حمّى البحر المتوسط” لتمثيل دولة فلسطين في المنافسة على جائزة “أوسكار” 2023 لأفضل فيلم أجنبي.

معتقلو 25 جويلية

والفيلم الروائي الطويل تدور أحداثه في حيفا، حول وليد، وهو روائي فلسطيني في سنّ الأربعين يعيش مع عائلته الصغيرة، ولم يكتب أول رواية له بعد، إذ يسير بخطوات متعثّرة نحو حلمه ولم يحقّق ذاته في مجال الكتابة، الأمر الذي جعله يعاني من اكتئاب حادّ.

وحين يتعرّف على جاره جلال الذي ينتمي إلى عالم الجريمة، تنشأ بينهما علاقة صداقة وتتوطّد مع مرور الوقت رغم اختلاف عالميهما، فهو أمر يجذب وليد لسبر أغوار عالم الجريمة والاستلهام منها للكتابة عنها، لكنّ هذه الصداقة تتحوّل فيما بعد إلى مأساة.

والفيلم من إخراج مها الحاج وكتابتها، وبطولة عامر حليحل، أشرف فرح وعنات حديد.

وعُرِضَ للمرة الأولى في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ75، في شهر ماي/أيار الماضي، وحصد جائزة “أفضل سيناريو”، ضمن مسابقة “نظرة ما” لعام 2022.

واستمدّ “حمّى البحر المتوسط” اسمه من مرض وراثي مجهول السبب، يُصيب عادة الأشخاص من أصول متوسطية، ومنهم سلالات اليهود والعرب والأرمن والأتراك ومواطني شمال إفريقيا واليونانيين والإيطاليين. 

ويمكن لكل دولة ترشيح فيلم روائي واحد للمنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي، ويكون مُنتجا خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبل إعلان القائمة الأولية للترشحات المقبولة، في 21 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ثم يتمّ إعلان القائمة القصيرة في 24 جانفي/كانون الثاني 2023.

ويُقام حفل الدورة الـ95 لجوائز أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية “أوسكار” في لوس أنجلس الأمريكية في 12 مارس/آذار 2023.