عالم

“حمى غرب النيل” تقتل وتصيب عشرات المستوطنين في الكيان

اكتشاف بؤر من البعوض الحامل للفيروس في تل أبيب ومستوطنات “ريشون لتسيون”
أعلنت وزارة صحة الكيان المحتل، عن وفاة 11 مستوطنا بسبب إصابتهم بحمى غرب النيل، مشيرة في الآن ذاته إلى تشخيص 153 حالة إصابة بهذا المرض في الأراضي المحتلة.
وذكرت وزارة صحة الاحتلال أنّ معظم المرضى من المنطقة الوسطى من فلسطين المحتلة.
وكانت السلطات الصحية والبيئة بالكيان قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي عن العثور على أنثى البعوض الحاملة لفيروس حمى غرب النيل في تل أبيب، وفي مستوطنات ريشون لتسيون في عيّنات المياه الراكدة التي تم اختبارها.
وحذّرت الجهات الصحية، من أنّ أعرض الإصابة لا تظهر على نحو 80% من المصابين، فيما يعاني نحو 20% من المصابين من درجات متفاوتة من الأعراض، بما في ذلك الحمى، والصداع، أو آلام منتشرة في الجسم والتوعّك العام، كما تحدث مضاعفات عصبيّة لأقلّ من 1% من المصابين.
ودعت وزارتا الصحة وحماية البيئة السكان إلى حماية أنفسهم من البعوض من خلال اتّباع الإرشادات الصادرة للمساعدة في جهود الحدّ من خطر الفيروس.
وحمّى غرب النيل هو مرض فيروسي ينتشر بواسطة البعوض، وتتمثّل أعراضه في الحمى والصداع والغثيان والقيء، وتورّم الغدد اللمفاوية بالإضافة إلى طفح جلدي في بعض الأحيان.
وتتراوح فترة تطوّر المرض، من لحظة اللدغة حتى ظهور أعراض الإصابة من 5 إلى 21 يوما، ويستغرق المرض لدى البشر بين 3 و6 أيام ويختفي من تلقاء نفسه.