ثقافة

حملات المقاطعة من أجل غزة تؤثّر على الحضور الجماهيري بمهرجان موازين

إثر إطلاق نشطاء مغاربة وسم “لا ترقص على جراح إخوانك”، ضمن حملة مقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت الحفلات الأولى من الدورة الـ19 من مهرجان موازين الموسيقي في المغرب، حضورا ضعيفا للجمهور مقارنة مع الدورات السابقة، والتي كانت تعرف إقبالا كبيرا في جميع المنصات.

معتقلو 25 جويلية

وأظهرت الصور التي تمّ التقاطها من عين المكان للحفلات الأولى من مهرجان موازين في المغرب حضورا ضعيفا للجمهور، إذ وصل في الكثير من المنصات إلى صفين أماميين فقط.

وعرفت حفلة المغنية المصرية أنغام التي احتضنتها منصة النهضة المخصّصة للموسيقى العربية حضورا ضئيلا، حسب الصور التي تمّت مشاركتها، وحسب البث المباشر الذي كانت تعرضها القنوات الرسمية المغربية.

وكتب حسن بناجح: “سقط مهرجان العار.. ‏الدليل الحيّ على المقاطعة الشعبية الشاملة لمهرجان موازين الذي كان يُراد له الرقص على جراح وجثث إخواننا في فلسطين”، وفق ما نقله عنه موقع عربي بوست.

واستعرض بناجح، القيادي في جماعة العدل والإحسان المعارضة في المغرب مقطع فيديو من منصة الأوداية يظهر حجم الجمهور الحاضر.

وأضاف في تدوينة أخرى: “الغوا موازين.. الغوا مهرجان الرقص على الجراح”، مرفقة بصورة للمهرجان وأم فلسطينية تشقّ صفوف الجماهير الغفيرة حاملة بين ذراعيها طفلها هربا من قصف الاحتلال مكتوب عليها بالانجليزية “هولوكست رفح”، وبالعربية “محرقة في رفح وموازين في فرح”.

وغنت أنغام في مهرجان النهضة، وحضر الفنان “ديدي بي” لمنصة أبي رقراق. وغنت لطيفة رأفت في منصة سلا. وحضرت الفنانة “كيلي مينوك” إلى المنصة العالمية بالسويسي. بينما غنت كارول سماحة في المسرح الوطني محمد الخامس.

وكان الاستثناء الوحيد هو حفل الفنانة اللبنانية كارول سماحة الذي أقيم في مسرح محمد الخامس، والذي كان فيه الحضور جيدا مقارنة بباقي المنصاب الأخرى.

ويُعرف مهرجان موازين بتنظيم حفلاته في الهواء الطلق على أكثر من منصة موزّعة على أحياء العاصمة الرباط، والمدينة المجاورة لها سلا.

وعلّق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على زوايا التصوير التي يُعرض فيها الجمهور الحاضر على القنوات العمومية، والتي تظهر عددا كبيرا من الجمهور على عكس الحقيقة.

وكتب أحدهم: “مجهود خرافي يبذله مصورو موازين والقناتين لعدم إظهار الساحة شبه الفارغة، ومع ذلك الصور المنفلتة تقول كل شيء”.

وقال أحد المنظمين -لوكالة رويترز- طالبا عدم نشر اسمه: “لا يمكن الحكم على نجاح المقاطعة من عدمها في أولى أيام المهرجان، قد تتغيّر المعطيات في الأيام المقبلة”.

كما رفض الإفصاح عن حجم بيع التذاكر أو إذا كان ضعف الإقبال قد فاجأ المنظمين.

ولم تعلّق جمعية مغرب الثقافات المنظمة لمهرجان موازين عن عدد الجمهور الذي حضر في حفلات الافتتاح، معلنة فقط أنّ الحفلات عرفت نجاحا.