دعا الأمين العام لحزب العمال التونسي حمة الهمامي إلى النضال بلا هوادة ضد كل الانتهاكات وضد كلّ المظالم وجميع سياسات تفقير الشعب وتجويعه وضد كافة مظاهر التفريط في السيادة.
جاء ذلك في منشور للهمامي تطرق فيه إلى الوضع الصحي للناشط السياسي عز الدين الحزقي والد السجين السياسي جوهر بن مبارك والمحامية دليلة مصدق.
أهم الأخبار الآن:
وقال الهمامي: لقد كُتب علينا كما كُتب على الذين من قبلنا ألّا نركع للظلم والاستبداد العائد بقوّة وأن نستمرّ في النضال حتّى إرساء جمهوريّة ديمقراطية بحق تشكّل الإطار السياسي الذي ينعم فيه الشعب بحريته وحقوقه وتكون له فيها السيادة على الدولة كما تكون له فيها السيادة على ثروات البلاد، عساه يبني الاقتصاد الذي يلبّي حاجاته الأساسية المادية والمعنويّة ويمكّنه من تحقيق كرامته… ”
وعن الحزقي أكد الهمامي أنه “ظلّ واقفا، لا ينحني، منذ عرفه في شبابه في سجن برج الرومي (الناظور حاليّا)، أو سجن المنسيّين، كما كانت تُسمّيه المنظّمات الحقوقيّة”.
وقبل يومين، كشفت المحامية دليلة بن مبارك مصدّق، عن تدهور صحي خطير ألمّ بوالدها عز الدين الحزقي، بالتزامن مع قرار نقل شقيقها المودع بالسجن من سجن بلي إلى سجن السرس.
وأفادت أنّ والدها أصيب بالمرض الخبيث وبقصور كلوى ونزيف في الرأس وهو بصدد العلاج.
وتابع الهمامي قوله: “لا يمكنني إلّا أن أعبّر من عمق أعماقي عن تمنّياتي الصادقة بالشفاء للعزيز عزّ الدين الحزقي الذي جمعتني به أيّام وأيّام في سجن برج الرومي لن تمّحي من الذاكرة… أيّام كلّها نضال وتحدٍّ لآلة الدكتاتوريّة التي فرضنا عليها، بعد تضحيات جسيمة، معاملتنا كمساجين سياسيّين…”
وفي حديثه عن جوهر بن مبارك قال حمة الهمامي: “لا يكفي أنّه تعرّض ورفاقه في قضية التآمر إلى مظلمة ستُذكر على مرّ السنوات كمثال صارخ للعسف، فإنّه لم يُسمح له بأن يقضّي على الأقلّ سجنه في سلام بأن يكون في السجن الأقرب إلى عائلته حتّى لا تكون هي نفسها عرضة لعقوبة من نوع خاص (..)” وفق تعبيره.
وأشار إلى أنّ دستور قيس سعيّد نفسه ينصّ في فصله الـ36 على ما يلي : ” لكلّ سجين الحقّ في معاملة إنسانيّة تحفظ كرامته.. وتراعي الدولة في تنفيذ العقوبات السالبة للحرية مصلحة الأسرة…”
وتابع أنه “من البديهي أن يكون من عوامل مراعاة “مصلحة الأسرة” تقريب ابنها السجين منها.”
واستدرك بالقول: “لكن بين النصّ والواقع هوّة تفصلهما عن بعضهما في هذا العهد السعيد.. وليس هذا بالأمر الجديد بل هو عودة إلى ممارسات سابقة”.


أضف تعليقا