تونس سياسة

حمة الهمامي: يجب مواصلة الضغط لـ”تجريم التطبيع” وفكّ الشراكة مع أمريكا

عبّر أمين عام حزب عمال تونس، حمة الهمامي، اليوم الأربعاء 29 نوفمبر، لبوابة تونس، عن اعتزازه بصمود المقاومة والشعب الفلسطيني خاصة أهالي غزة في وجهة الإبادة، لافتا إلى أنّ مسيرة اليوم، تندرج في إطار ردّ الاعتبار لأهالي فلسطين.
وقال الهمامي، إن ضغط شعوب العالم ساهم في تحقيق الهدنة و”تعرية الوجه النازي للكيان الصهيوني” وأيضا الوجه الهمجي والوحشي للأنظمة الداعمة للاحتلال على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدّد الأمين العام لحزب العمال، على أنّ دعم الشعب الفلسطيني في تونس يعني ترجمته عمليا في قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.
واعتبر أنّ مظاهر التطبيع عديدة في تونس بشكل رسمي أو غيره، قائلا: “انكشف موقف الرئيس قيس سعيّد.. وبعد أن كان التطبيع خيانة عظمى تحوّل تجريمه إلى تآمر على أمن الدولة الخارجي”.
وأكّد الهمامي أهمية مواصلة الضغط لتجريم التطبيع وأيضا من أجل خروج تونس من بروتوكول مدريد المتعلّق بالبحر الأبيض المتوسّط وأيضا خروجها من “اتّفاقية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية التي بموجبها تحضر تونس مع حلف الناتو الذي وصفه بـ”المجرم”.
وشدّد على أهمية مواصلة دعم غزة خاصة وفلسطين في المرحلة الراهنة عن طريق الأدوية والأغذية والأموال، إضافة إلى مواصلة النضال من أجل وقف العدوان.
واليوم، شهدت تونس العاصمة، مسيرة تضامنية مع أهالي غزة، شارك فيها عديد الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية إضافة إلى المجتمع المدني ومواطنين.
ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالدعم الأمريكي والغربي للكيان المحتل في عدوانه الأخير على الشعب الفلسطيني في كل من قطاع غزة ومدن الضفة الغربية خاصة مخيم جنين.

وهتف المحتجون بشعارات مستنكرة لهذا الدعم من بينها “فلسطين شعلت نار يا قوادة (عملاء) الاستعمار” و”بالروح بالدم نفديك فلسطين” و”شركاء في العدوان الفرنسيس والأمريكان” و”مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة”، في إشارة إلى إسناد المقاومة في قطاع غزة ودعم كفاحها في صد العدوان الإسرائيلي.

نزار الريحاني