“المعارضة في تونس معارضات ولكل منها تاريخها ومنطلقاتها ومواقفها”..الهمامي يصرح
قال أمين عام حزب العمال التونسي حمة الهمامي إن “وحدة أحزاب المعارضة لا يمكن أن تبنى على مجرد المصلحة في معارضة قيس سعيد وسلطة الاستبداد التي يديرها، بل تبنى على برامج وأهداف مشتركة تنهض بالبلاد وتحقق مطامح الشعب التونسي”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف في تصريح لموقع “الحرة” أنّ المعارضة في تونس معارضات ولكل منها تاريخها ومنطلقاتها ومواقفها وهو أمر طبيعي طالما أنها تعبر عن مصالح مختلفة”.
وتابع “ثمة جبهة الخلاص ومحورها حركة النهضة التي حكمت مع قوى أخرى لمدة عشر سنوات وكانت السبب في انقلاب 25 يوليو 2021.. وثمة الحزب الدستوري الحر المرتبط بالنظام القديم وهو يعتبر ثورة 2010-2011 الشعبية مؤامرة.. وثمة معارضة ديمقراطية تقدمية مشتتة لم تنجح إلى حد الآن في توحيد صفوفها”.
وطيلة الأشهر الماضية، تتالت الدعوات إلى توحيد صف المعارضة في تونس والالتقاء على أساس وحدة تنظيمية فكرية وسياسية مشتركة، والقطع مع التشتت الذي ميز المشهد السياسي منذ 13 عاما.
وتأتي تصريحات الهمامي بعد أن أعلن الحزب الدستوري الحر عن خارطة طريق سياسية لتوحيد المعارضة لنظام الرئيس قيس سعيد.
وأفاد الهمامي أن حزبه لم يطّلع بعد على المبادرة السياسية الجديدة لتوحيد المعارضة، وأنه سيردّ عليها في “الوقت المناسب”.
والخميس، كشف عضو الديوان السياسي للحزب الدستوري الحرّ، ثامر سعد، عن وجود لقاءات ومحادثات مع أحزاب وممثلين عن المجتمع المدني لتوحيد الصفوف حول مبادئ أساسية يتم الاتفاق عليها رغم الاختلافات الفكرية.
وأفاد أن الدعوة مفتوحة أمام جميع الأطياف السياسية من أجل تأسيس جمهورية مدنية ديمقراطية.
وأكد في السياق نفسه أنه لم يعد اليوم هناك أي مجال للصراع بين أحزاب المعارضة وأنه لابد من توحيد الصفوف.


أضف تعليقا