عرب

حماس تردّ على خطّة نتنياهو لإدارة قطاع غزة

شدّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن إدارة قطاع غزة هي تأكيد واضح لرفضه قرار مجلس الأمن الدولي ومقترحات الرئيس الأمريكي جو بايدن.

معتقلو 25 جويلية

 

وأشارت حماس في بيان إلى أن موقف نتنياهو يتناقض مع ما حاولت إدارة بايدن تسويقه عن موافقة مزعومة من الاحتلال على صفقة التبادل.

 

ولفتت إلى أن إصرار الحركة على أن يتضمن أي اتفاق تأكيدا واضحا على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل من قطاع غزة، كان لقطع الطريق عن محاولات نتنياهو المراوغة والخداع وإدامة العدوان وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

 

ودعت الحركة المجتمع الدولي والدول الفاعلة للعمل بشكل حثيث لحمل حكومة الاحتلال على وقف حربها ضد الشعب الفلسطيني، وطالبت الإدارة الأمريكية باتخاذ قرار واضح بوقف دعمها الإبادة الشاملة التي يتعرض لها قطاع غزة.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنه ليس مستعدا لإقامة دولة فلسطينية، ولن يسمح بتسليم قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

 

وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، أنه يريد “إنشاء إدارة مدنية بالتعاون مع فلسطينيين محليين”.

وأشار إلى أن إعادة الاستيطان إلى غزة ليست أمرا واقعيا.

 

وأضاف أن إسرائيل تخوض حربا على 7 جبهات: مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والفصائل المسلحة في العراق، وفي سوريا، والضفة الغربية، وإيران.

 

وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية أن مرحلة القتال الشديد في غزة على وشك الانتهاء، لكنه أكد عدم استعداده لوقف الحرب قبل القضاء على حركة حماس.

 

وعن صفقة تبادل الأسرى، قال إنه مستعد لصفقة جزئية يستعيد بها بعض الأسرى المحتجزين لدى المقاومة، لكنه أكد استئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها، ونقل موقع “والا” عن مسؤول على علاقة بالمفاوضات قوله إن تصريحات نتنياهو تتسبب في ضرر كبير لاحتمال التوصّل إلى صفقة.