عالم

حماس تدين تصريحات جوزيب بوريل وتطالبه بالتراجع عنها فورا

أعربت حركة المقاومة الاسلاميّة “حماس” عن رفضها لاتهامات مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بـ”استخدام المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية”، معتبرة أن هذه الاتهامات بمثابة “غطاء أوروبي لجرائم إسرائيل”.

وقالت الحركة، في بيان لها اليوم الإثنين 13 نوفمبر: “إن اتهامات جوزيب بوريل لحماس باستخدام المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية، قلب للحقائق وغطاء أوروبي للاحتلال، لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الأطفال والمدنيين العزل”.

وعبّرت الحركة عن رفضها واستنكارها بشدة “محاولة بوريل قلب الحقائق بخضوعه لرواية الاحتلال الكاذبة، التي تدعي استخدام حركة حماس المستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية”، وفق البيان ذاته.

كما دعت الحركة بوريل إلى “التراجع فوراً” عن تلك التصريحات التي وصفتها بأنها “مشينة وغير إنسانية”، محذرة من أن “هذه التصريحات الخطيرة تتجاهل كافة الصور والشهادات والحقائق، والتقارير الدولية، التي تؤكد قيام جيش الاحتلال بقتل أكثر من 11 ألفاً من الشهداء، غالبيتهم من النساء والأطفال”.

كما ذكّرت بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بشكل “متعمّد المدنيين، في مساكنهم ومراكز الإيواء والمدارس والمستشفيات المحمية دولياً، بغرض إرهابهم وتهجيرهم قسراً عن أراضيهم، في جريمة إبادة جماعية، تحدث بالصوت والصورة أمام مرأى ومسمع من العالم”.

وكان بوريل قد قال، الأحد 12 نوفمبر، في منشور على منصة “إكس”: “ندين استخدام حماس للمستشفيات والمدنيين دروعاً بشرية”، مطالباً المدنيين “بمغادرة مناطق القتال”.

وجاءت تصريحات بوريل بينما تدعي إسرائيل أن حماس “تقيم قاعدة عسكرية” أسفل مستشفى الشفاء، كما تستخدم المدنيين “دروعاً بشرية”.

وكانت المقاومة قد نفت مرارا إدّعاءات الجيش الإسرائيلي عن وجود مركز لها أسفل مستشفى الشفاء أو أي من المجمعات الطبية الأخرى، ودعت إلى تشكيل لجنة دولية لزيارة مستشفيات غزة للتحقق من رواية إسرائيل التي قالت الحركة إنها كاذبة، بشأن استخدام الحركة لمستشفى الشفاء، كمواقع “مقاومة”.

وكانت قوّات الاحتلال قد قصفت خلال الأسبوع الماضي، محيط مستشفى الشفاء وأحد المباني التابعة له، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين.

كما شهدت الأيام الثلاثة الماضية حصاراً مكثفاً من القوات الإسرائيلية ضد غالبية مستشفيات شمال قطاع غزة، في ظل غياب تام لمقوّمات الحياة من ماء وغذاء ونفاد احتياطيات الوقود.

ومساء الأحد 12 نوفمبر، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، عن خروج 22 مستشفى من أصل 35 عن الخدمة بسبب العدوان الإسرائيلي، وما رافقه من عدم توافر للوقود العنصر الحيوي لعمل المستشفيات واستمرار خدماتها الطبية.