قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنّ الاحتلال مستمر في ارتكاب جريمة التجويع الممنهج.
هندسة التجويع
أكّدت حماس أنّ الاحتلال يقنّن دخول المساعدات الإنسانية وإخضاعها لمعادلات أمنية وسياسية، في إطار ما بات يُعرف بـ”هندسة التجويع”.
وأضافت أنّ الاحتلال يحاول فرض الوقائع على الأرض عبر خطة “مساعدات الغيتو”، والتي تحاول تصوير الجريمة على أنها حلٍّ إنساني.
وأشارت إلى أنّ ما تم إدخاله من مساعدات بعد 81 يوما من الإغلاق الكامل لا يمثل سوى نقطة في محيط الاحتياج الطبيعي للقطاع.
وأوضحت أنّ القطاع يحتاج نحو 500 شاحنة يوميّا لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وأبرزت أنّ الكميات المسموح بدخولها اليوم أقل من عُشْر هذا الرقم.
ولفتت إلى تزايد عدد النازحين، وانهيار المنظومة الصحية، واتساع رقعة الجوع وسوء التغذية، لا سيما بين الأطفال.
وحذّرت حماس من محاولات الاحتلال تمرير مخططه بإقامة ما يُشبه “معسكرات اعتقال” في مناطق جنوب القطاع تحت غطاء المساعدات.
وشدّدت على أنّ ذلك مخطط استعماري مرفوض لن يُكتب له النجاح، وسيُواجه بإرادة شعبنا الرافضة للذل والخضوع، والمتمسكة بحقها في الحياة والحرية والكرامة.
وجدّدت مطالبتها المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بالضغط العاجل لكسر الحصار كليًا.
ودعت إلى رفض هندسة الجوع والإذلال، وتوفير ممر إنساني حرّ ودائم يضمن تدفق المساعدات بما يلبي الاحتياجات الفعلية لشعبنا بلا تحكّم أو ابتزاز.



أضف تعليقا