عرب

حكومة غزة: استثناء إدخال الوقود للمستشفيات يُهدّد حياة الجرحى والمرضى

حذّرت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت 21 أكتوبر، من أن استثناء إدخال الوقود ضمن المساعدات الإنسانية سيُبقي الخطر قائمًا على حياة المرضى والجرحى، واستمرار الخدمات المنقذة للحياة.

وأفادت الوزارة أنّ مستشفيات قطاع غزة جفّت مواردها تمامًا، بسبب افتقاد أبسط المقومات العلاجية الطارئة بما فيها الوقود.
وأكّدت أنّ إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة سيكون مهما إذا كان يُلبي الاحتياجات الطارئة في أقسام الطوارئ والعنايات المركزة وغرف العمليات في كامل مستشفيات قطاع غزة.

وناشدت المجتمع الدولي العمل الفوري على إدخال الوقود والاحتياجات الصحية الطارئة قبل فقدان المزيد من الضحايا داخل المستشفيات.

وأوضحت الوزارة، أنّ إدخال عدد محدود من الشاحنات إلى القطاع يُشكل 3% فقط مما كان يدخل في يوم واحد، من الاحتياجات الصحية والإنسانية قبل عدوان الاحتلال.

وقالت خلال مؤتمر صحفي بغزة، إنّ عدد الشاحنات الذي دخل اليوم، لا يتناسب مع ما كان يدخل يوميا إلى القطاع المحاصر، والذي كان يتجاوز 600 شاحنة.
وأشارت إلى أنّ الاحتلال ارتكب 29 مجزرة خلال الـ24 ساعة الماضية، راح ضحيتها 248 شهيدًا و400 إصابة.

وأفادت أنّ الاحتلال ارتكب منذ بدء العدوان، 550 مجزرة بحق العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 3353 شهيدًا من أفرادها، ومازال عدد كبير منهم تحت الأنقاض.

وذكرت أن إجمالي ضحايا العدوان على القطاع بلغ 4385 شهيدًا، منهم 1756 طفلًا و967 سيدة، إضافة إلى 13561 جريحًا.

ونوّهت إلى أنّ 70% من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء والمسنين.

وبيّنت أن انتهاكات الاحتلال بحق الطواقم الطبية أدّت إلى استشهاد 51 إطارا صحيا وإصابة 87 آخرين بجراح مختلفة.

وأشارت إلى خروج 7 مستشفيات و25 مركزًا صحيا عن الخدمة، بسبب الاستهداف ونفاد الوقود.

وأضافت أن إشغال الأسرة في مستشفيات قطاع غزة فاق 150% والمستشفيات تضطر إلى إقامة خيام متعددة لاستيعاب الجرحى والمرضى.

وجدّدت وزارة الصحة مطالبتها الإطارات المتقاعدة والمتطوعين في كل التخصصات الصحية بالالتحاق بالعمل في المستشفيات ووحدات الإسعاف، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.