قال المنسّق العام لائتلاف صمود، حسام الحامي، اليوم الثلاثاء، لبوابة تونس، إنّ السلطة ترفض الحوار.
وتعليقا على دعوات إلى هدنة سياسية وحوار وطني في المرحلة القادمة، أكّد الحامي أنّ السلطة الحالية “غير قادرة على إدارة الاختلاف ولديها تصوّر أحادي شمولي”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف الحامي لبوابة تونس أنّ السلطة الحالية “تعتبر كل من يخالفها من سياسيين ومجتمع مدني أجساما خطيرة”.
وشدّد على أنّ البلاد في حاجة إلى عقد اجتماعي يجعل من كل التونسيين والتونسيات أطرافا في بناء الوطن، مؤكّدا أنّ السلطة غير قابلة بهذا الطرح.
وتابع المنسّق العام لائتلاف صمود لبوابة تونس “لا أظّن أنّ السلطة مستعدة للقبول بهدنة سياسية”.
ورجّح حسام الحامي أنّ الفترة القادمة ستشهد مزيدا من التضييق على الحريات والتصعيد من قبل السلطة.
وحول التحركات القادمة، أفاد الحامي أنّه سيتمّ عقد ندوة صحفية للحديث عن برنامج الأحزاب المعارضة والمجتمع المدني بالتزامن مع الاحتفال بذكرى الثورة يوم 14 جانفي.
وأضاف حسام الحامي لبوابة تونس، أنّه سيتم تنظيم وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي يوم 14 جانفي، تنديدا بواقع الحريات وللتذكير بمطالب الثورة من شغل وحريّة وكرامة وطنية، في ظلّ الوضع الاقتصادي الصعب والأزمات المتواصلة التي تمرّ بها بلادنا.



أضف تعليقا