أصدر حزب القطب بيانا تطرق فيه إلى أوضاع الحقوق والحريات تزامنا مع الاحتفال بعيد الفطر.
وقال الحزب في بيان: “نستقبل اليوم عيدا آخر بمرارةٍ ثقيلة تختلط فيها مشاعر الغضب بالحزن، في ظلّ واقع سياسي خانق تقوده سلطة ماضية في إحكام قبضتها على البلاد، غير آبهةٍ بما آلت إليه أوضاع الحريات والحقوق”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف الحزب في بيانه “عيدٌ آخر يمرّ وأصوات الحرية مكممه، وعشرات بل مئات من المناضلين والمناضلات، من نعرفهم ومن لا نعرفهم، يقبعون خلف القضبان ظلما وعدوانا، في مشهدٍ يعكس حجم الانحدار الخطير الذي بلغته العدالة، وقد تحوّلت إلى أداة لتصفية الخصوم وإسكات كل صوت حرّ”.
وتابع البيان “عيدٌ، تعيش فيه عائلاتٌ كثيرة وجع الفقد القسري، حيث تقضي أمهاتٌ عيداً آخر بعيداً عن أبنائهنّ، محرومات من أبسط لحظات الفرح واللقاء، في ظلّ ظلمٍ لا يمكن تبريره ولا القبول به”.
وأشار الحزب في بيانه إلى تواصل موجة الغلاء بشكل غير مسبوق، وتواصل المقدرة الشرائية للمواطنين انهيارها، في ظلّ ما اعتبره سياسات عاجزة تزيد من تعميق الفقر والتهميش، وتدفع بمزيد من العائلات نحو العجز والحرمان.
وقال حزب القطب في بيانه: “ولا يمكن أن يمرّ هذا العيد دون أن تتجه أنظارنا وقلوبنا إلى غزة وفلسطين، وما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل وجرائم لا تتوقّف، فإذ يجدّد حزب القطب تضامنه الكامل مع نضاله المشروع من أجل الحرية والكرامة، ففي هذا اليوم الذي يُفترض أن نُحيي فيه ذكرى الاستقلال، لا يسعنا إلا أن نُدرك أنّ هذا الاستقلال قد تحوّل، إلى حبر على ورق، فاقدًا لمعناه، في وقت تُلاحَق فيه الأصوات المدافعة عن القضية الأم والقضايا العادلة وتُقمع”.
واعتبر حزب القطب في بيانه أنّ “الفرح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل القمع، ولا يمكن للكرامة أن تُصان في ظل الجوع، ولا معنى للاحتفال وبلادنا تُدار بهذا القدر من الاستهتار بمصير شعبها”.
وأضاف البيان “عيدكم ليس كما يجب أن يكون، ووطننا ليس كما يستحق أن يكون”.
وتابع حزب القطب في بيانه “رغم كل هذا، فإن الأمل لا يُقمع، والإرادة لا تُسجن، والنضال مستمر حتى استعادة الحرية والكرامة والعدالة”.. عيدٌ مرّ، ونضالٌ مستمر”.




أضف تعليقا