حزب العمال يحذّر من “تفاقم الأزمة”

حذّر حزب العمال من تفاقم الأزمة في كافة المجالات والمستويات السياسيّة والاقتصادية والماليّة والاجتماعية والثقافية والتربوية والقيمية والبيئية.

وقال الحزب في بيان إنّ “قيس سعيّد لا يجد من سبيل لمواجهة هذه الأزمة غير تشديد القمع على معارضيه ومنتقديه وعلى المحتجين على منظومته وإقصاء الأحزاب من الشأن العام ومحاصرة الاتحاد العام التونسي للشغل بشتى الوسائل (محاكمة النقابيّين، وقف الاقتطاع…) وتشديد وتائر الاستغلال والتفقير وتدمير المقدرة الشرائيّة والخدمات العامّة وتعميق تبعية البلاد ومزيد التفريط في سيادتها وعقد اتفاقيات مذلة ومهينة، كلّ ذلك في ظل الاحتكام إلى الخيارات الموغلة في التبعية والاستغلال والاستبداد”، حسب تعبيره.

وأضاف حزب العمال في بيانه أنّه “يدعو الشعب التونسي وقواه التقدمية إلى تنظيم النضال ضد منظومة التبعية والاستغلال والاستبداد، والتصدّي اليومي للسياسات التي تفاقم البطالة والغلاء والفقر وتُدهور الأوضاع المادية والمعنوية للعمال والكادحين والفقراء والفئات الوسطى وتغذّي العنف والجريمة داخل المجتمع”.

كما دعا حزب العمال إلى التصدي للحملة التي “تستهدف الاتحاد العام التونسي للشغل في وجوده عبر إبعاده من المفاوضات الاجتماعيّة ومحاصرته ماليّا استعدادا لتهميشه وتحييده بالكامل”.

وقال الحزب إنّه يدعو التونسيين إلى “التصدّي لضرب الحريات وتلفيق القضايا والزج بالخصوم والمعارضين والنشطاء في السجون وتدجين القضاء والإعلام، واعتماد التخويف والتخوين وخطاب الكراهيّة والتقسيم أسلوب حكم”.

وأكّد المجلس الوطني لحزب العمّال أنّ” توجّه الامبرياليّة العالمية وعلى رأسها الامبرياليّة الأمريكية إلى الفاشية هو دليل إضافي على عمق الأزمة الشاملة للرأسمال الاحتكاري العالمي بما يعزّز الاتجاه لتصريفها بمزيد العسكرة والعدوان وشحن الصراع بين الكتل والدول من أجل مزيد اقتسام مناطق النفوذ على حساب الشعوب والأمم والطبقات الكادحة، وهو ما يضع البشريّة أمام خطر حرب كونيّة مدمّرة”.

وأشار حزب العمّال إلى أنّه “يدين العدوان السافر على فنزويلا وعلى رئيسها الشرعي نيكولاس مادورو، وتشديد الخناق على كوبا لتجويع شعبها والتدخل لإسقاط نظامها، فإنه يدعو كل القوى الثورية والتقدمية في العالم إلى تعميق التنسيق وتوحيد الجهود من أجل بعث الجبهة العالمية لمناهضة الإمبرياليّة والعدوان ودعم الشعوب في تطلعاتها التحررية”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *