تونس سياسة

حركة النهضة تطالب بالإفراج عن الموقوفين ووقف استهداف الأحزاب

أعلنت حركة النهضة دخول رئيس الحكومة الأسبق ونائب رئيس الحركة الموقوف منذ ما يزيد عن السنة، في إضراب عن الطعام.
وعبّرت الحركة، في بيان لها الخميس 22 فيفري، عن دعمها مطالبه وإكبارها مسيرته ومواقفه ونبل مقاصده في الانضمام إلى حركة الأمعاء الخاوية تأكيدا لوحدة القضية وعدالتها.

الإفراج عن المعتقلين

ودعت إلى الإفراج عنه والكفّ عن استهداف الأحزاب والتضييق على المعارضين.
وحيّت الحركة في البيان ذاته رئيس الحركة، راشد الغنوشي، الذي أضرب عن الطعام تضامنا مع معتقَلي المؤامرة المزعومة، ونضالا من أجل الحرية للجميع.
وجدّدت مطالبَتَها بوقف التتبّعات الظالمة وإطلاق سراح جميع المعتقلين من السياسيين والصحفيين والمدوّنين.
وجدّد البيان التأكيد أنّ الانتخابات الرئاسية القادمة استحقاق وطني.
وأضاف أن من حقّ الشعب وقواه الحيّة المطالبة بتوفير شروط النزاهة والشفافية وضمان الديمقراطية وحياد الإدارة والهيئات المعنيّة.
وحمّلت حركة النهضة السلطة المسؤولية عمّا يعانيه المواطنون عامة، وخاصة منهم الفقراء والمعطّلون عن العمل ومحدودو الدخل والمعوزون والمتقاعدون، من معاناة وصعوبات معيشيّة جراء ارتفاع الأسعار وتدهور قدرتهم الشرائية.

القضية الفلسطينية والمغرب العربي

خارجيّا، جدّدت الحركة تأكيد تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتنديد بالجرائم البشعة التي يقترفها العدو الصهيوني في حقّ المدنيّين من الأطفال والنساء والمسنّين في غزة.
ودعت إلى مساندة الشعب الفلسطيني في مقاومته لحرب الإبادة والمطالبة بالوقف الفوري للحرب، والتصدّي لخيارات الموت والإبادة التي يبشّر بها الكيان من خلاله سعيه إلى احتلال رفح.
وبمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد المغاربي في 17 فيفري 1989، أكّدت الحركة حاجة شعوبنا زمن التكتّلات الكبرى والتحديات الجيوسياسية إلى إحياء جهود بناء الفضاء المغاربي الموحّد المفتوح على البحار وعلى العمق الإفريقي كقاطرة للقارة الأم وجسر مع أوروبا.
وتمسّكت بالفكرة التي توحّد حولها الآباء المؤسسون وكافحت من أجلها حركات التحرّر وجيل الاستقلال وتؤمن بمواصلتها وتجسيمها القوى الديمقراطية والوطنية والشبابية.