تونس

حركة النهضة: البعد الاجتماعي كان حاضرا دائما في كفاحنا ضدّ الدكتاتورية

قالت حركة النهضة اليوم الأربعاء، إنّ “البعد الاجتماعي كان حاضرا دائما وبقوة في مشروع حركة النهضة طيلة كفاحها ضدّ الدكتاتورية وبالخصوص منذ أحداث 26 جانفي 1978 حيث تأكد انحياز الحركة إلى المحرومين والعاملين بالفكر والساعد”.

وأضافت النهضة في بيان بمناسبة الاحتفال بعيد الشغل: “أصبحت الحركة بعد ذلك إحدى القوى المعبرة عن المستضعفين والمؤطرة لنضالهم من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية”.

وذكّرت بأن الحركة “دافعت عن الحق النقابي ورفضت كل المخططات ومحاولات استهداف المنظمة الشغيلة ورموزها والسعي إلى احتوائها وضرب استقلاليتها  في العهدين البورقيبي والنوفمبري من طرف سلطة متغولة رفضا لأي معارضة جادة أو سلطة مضادة (المجتمع المدني) وتتملص من أي رقابة أو محاسبة”.

وقالت النهضة إنّه “رغم ما شاب العلاقة بين الطرف الاجتماعي والحكومة المنتخبة بعد الثورة، فقد تمت مأسسة الحوار الاجتماعي واحترام الدور الوطني للمنظمات الاجتماعية وعلى رأسها  الاتحاد العام التونسي للشغل، منظمة القائد  الوطني والنقابي  الكبير الشهيد  فرحات حشاد”.

وأضافت أنّها “تشير بكل اعتزاز إلى أنه من مساهمات حركة النهضة مصادقة مجلس نواب الشعب على القانون عدد 38 لسنة 2020 باعتباره مكسبا كبيرا لطالبي الشغل المعطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا وحملة الدكتوراه الذين ما تزال مطالبهم المشروعة تقابل بالتسويف وتفصّي سلطة 25 جويلية من التزام أخذته الدولة على نفسها تجاه جزء من مواطنيها المعطّلين عن العمل”.

وذكّرت النهضة في بيانها بقانون الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي سنّه البرلمان الشرعي، “حيث يمثّل هذان القانونان مكاسب كبرى لأبناء شعبنا خلال عشرية الحرية والديموقراطية رغم مكابرة المكابرين وجحود الجاحدين.”