حرب الرسوم التجارية تتصاعد بين الصين والاتحاد الأوروبي

تصعيد متبادل بين الصين والاتحاد الأوروبي

أعلنت بكين، فرض قيود على واردات الأجهزة الطبية الخاصة بالمؤسسات الحكومية من الاتحاد الأوروبي، وذلك ردا على قيود فرضها التكتل الشهر الماضي.

وأوضحت وزارة المالية الصينية أنها ستفرض قيودًا على الأجهزة الطبية المستوردة من الاتحاد الأوروبي التي تتجاوز قيمتها 45 مليون يوان (6.3 مليون دولار).

وأضافت الوزارة أن الصين ستفرض قيودا أيضا على واردات الأجهزة الطبية من الدول الأخرى التي تحتوي على مكونات مصنوعة في الاتحاد الأوروبي تزيد قيمتها على 50 في المائة من قيمة العقد.

ودخلت الإجراءات حيز التنفيذ بدءًا من يوم الأحد.

وتصاعد التوتر بين بكين وبروكسل مع فرض الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين وردَّت بكين بفرض رسوم جمركية على واردات بعض المشروبات الكحولية من الاتحاد.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الشهر الماضي، منع الشركات الصينية من المشاركة في مناقصاته العامة للأجهزة الطبية التي تبلغ قيمتها 60 مليار يورو (70 مليار دولار) أو أكثر سنويا.

وبرر الاتحاد الأوروبي القرار بأنه نتيجة لعدم السماح لشركات الاتحاد الأوروبي بـ”منافسة عادلة في السوق الصينية”.

وكانت الإجراءات المضادة من جانب الصين متوقعة، بعد أن أعلنت وزارة التجارة الصينية عن “خطوات ضرورية”، ردا على الإجراء الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الماضي.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان منفصل الأحد: “أصر الاتحاد الأوروبي على اتباع نهجه الخاص، واتخذ إجراءات تقييدية ووضع قيود حماية جديدة”.

وأضافت: “لذلك، ليس أمام الصين خيار سوى اتخاذ إجراءات تقييدية مضادة”.

وذكرت وزارة المالية أن الصين ستفرض قيودًا أيضاً على واردات الأجهزة الطبية من دول أخرى، التي تحتوي على مكونات مصنوعة في الاتحاد الأوروبي تزيد قيمتها على 50% من قيمة العقد.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *