رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس ببيان 80 دولة اعتبرت فيه أن غزة تمر بأسوأ أزمة إنسانية منذ بدء العدوان قبل سنة ونصف.
واعتبرت الحركة أن هذا الموقف يُعَدّ تأكيدًا على اتّساع دائرة الرفض الدولي لجريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المتواصلة في غزة.
أهم الأخبار الآن:
وأشارت إلى أن تأكيد الدول عدم قبولها استغلال المساعدات لأغراض سياسية أو عسكرية يستدعي منها الضغط لإغاثة الفلسطينين.
ودعت حماس دول العالم كافة إلى إدانة جرائم الاحتلال بحقّ الشعب الفلسطيني.
وطالب بالتحرّك لفرض عقوبات تُلزم حكومة مجرم الحرب نتنياهو، بوقف عدوانها الوحشي، ومحاسبته على جرائمه.
والخميس، وجهت 80 دولة بيانا مشتركا إلى الأمم المتحدة، أكّدت فيه أنّ غزة تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ بدء حرب الإبادة.
وحذّرت حماس من أن المدنيين بالقطاع يتعرضون لخطر “المجاعة”.
وفي سياق متصل، أطلق عشرات البرلمانيين من مختلف أنحاء العالم نداء عاجلا يدعون فيه إلى التحرك الفوري لإنهاء المجاعة في قطاع غزة.
وأشاروا في بيان مشترك إلى تازم الأوضاع الإنسانية جراء سياسات الاحتلال المتعمدة لعرقلة وصول المساعدات.
كما اعتبروا أن الحصار المشدد الذي تفرضه “إسرائيل” أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، ما يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني.
ويَنتهج الاحتلال سياسة تجويع في غزة عبر مواصلة منع دخول المساعدات رغم ضغوط دولية تجبره بذلك.
وفي وقت سابق، استهدف طواقم تأمين المساعدات ما أسفر عن ارتقاء أكثر من ستة أفراد.
ويَعمد الاحتلال عبر هذه الاستهدافات إلى قطع الطريق أمام وصول الأدوية والأغذية إلى مستحقيها في القطاع المنكوب.



أضف تعليقا