حبيب خذر ينتقد مقترح إسقاط كلمة إسلام من الدستور
tunigate post cover
تونس

حبيب خذر ينتقد مقترح إسقاط كلمة إسلام من الدستور

ردا على محو عبارة "الإسلام دينها" من دستور تونس، المقرر العام حبيب خذر يدعو في حوار مع بوابة تونس إلى الحفاظ على الفصل القديم
2022-06-07 14:34

أثار تصريح منسق الهيئة الوطنية الاستشارية لإعداد دستور “الجمهورية الجديدة” في تونس الصادق بلعيد بشأن عزمه عرض مشروع دستور جديد لا يتضمن أية إشارة إلى الإسلام دينا للدولة، على رئيس الجمهورية قيس سعيد قبل تاريخ 15 جوان/يونيو ، جدلا واسعا، خاصة وأن الفصل الأول من الدستور محلّ شبه إجماع بين الفاعلين السياسيين عند صياغة دستور 2014، بالإضافة إلى أن دستور 1959 تضمّن الفصل نفسه.


وفي هذا السياق، حاورت بوابة تونس الثلاثاء 7جوان/يونيو، المقرر العام للدستور حبيب خذر،  للاطلاع على موقفه من تعديل الفصل الأول من الدستور الذي أخذ حيزا كبيرا من النقاشات في المجلس الوطني التأسيسي سنة 2013  قبل المصادقة عليه.

فصل جدلي
ودعا خذر إلى ضرورة المحافظة على الفصل الأول من الدستور الحالي، مذكّرا بأنّ المجلس الوطني التأسيسي توصّل إلى توافق بشأنه إثر موجة من التجاذبات.


وقال: “تونس شهدت إثر الثورة في سنة 2011 تجاذبات قوية في الشارع وتحركات متناقضة على خلفية بعض القضايا المتصلة بالهوية وخاصة في علاقة بالإسلام كدين للدولة والشعب ووصل التجاذب حد الإنذار بخطورة تغيير الفصل على التماسك الاجتماعي”. 


وتابع: “ذلك السياق فرض على الفاعلين الأساسيين في تلك المرحلة أن يضعوا على الطاولة مقترحا توافقيا يسمح بنزع فتيل التوتر وبادرت حركة النهضة بتمسكها باعتماد الصيغة الواردة في الفصل الأول من دستور 1959”.
وأضاف: “واعتمدت لجنة التوطئة والمبادئ العامة وتعديل الدستور، الفصل الأول في صيغته تلك كما حظي بتوافق واسع جدا عند التصويت عليه في الجلسة العامة”.


انتقاد
واعتبر المقرر العام للدستور أنّ الحديث اليوم عن الرغبة في تعديل الفصل الأول من الدستور “سيكون بمثابة إلهاء التونسيين عن مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية والمالية العميقة ولن يتقدم بتونس في المرحلة الصعبة التي تمر بها”، وفق تقديره.


وقال: “من الأفضل المحافظة على الفصل الأول من الدستور بل على كل فصوله لأن السياقات الحالية تقتضي الاهتمام بالقضايا التي تمس المواطن ويمكن في وقت لاحق النظر في مسألة تعديل الدستور ويكون ذلك في ظل مناخ هادئ ومستقر”.

الحبيب خذر#
الدستور الجديد#
الصادق بلعيد#
تونس#

عناوين أخرى