ثقافة

جولة بالمنطاد تكشف جمال صحراء دوز التونسية

انتظمت السبت 24 ديسمبر/كانون الأول -على هامش الدورة الـ54 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز- فقرة لاكتشاف الربوع الصحراوية المحيطة بمدينة دوز جوا، تحت شعار “عيشها واحكيها”، وذلك باستعمال المنطاد الذي انطلق بالقرب من ساحة حنيش ليجوب الواحات والكثبان الرملية المحيطة بهذه الساحة مرورا فوق مدينة دوز.

معتقلو 25 جويلية

وتهدف التجربة التي أتت بالشراكة بين الجمعية التونسية للمناطيد والمهرجان الدولي للصحراء بدوز، إلى مزيد دعم السياحة الصحراوية والتعريف بجمال هذه الربوع من الجو.

وعن ذلك قال محمد راجي بن عبدالملك رئيس الجمعية التونسية للمناطيد: “ساعدنا صحو الطقس، السبت، في تأمين أكبر عدد من الرحلات للسياح من داخل البلاد وخارجها، للتعرّف على جمالية المعالم العمرانية لمدينة دوز، ومن ثمّة التجوّل فوق الواحات والكثبان الرملية التي تحيط بها من كل جانب، فضلا عن المرور فوق ساحة حنيش التي تحتضن فعاليات المهرجان الدولي للصحراء”.

وتجري الرحلات التي يقوم بها المنطاد تحت شعار “عيشها واحكيها” بالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني ومصالح وزارتي الدفاع والداخلية، وذلك من خلال الإعلام بمسار المنطاد وارتفاعه لضمان أكبر قدر من السلامة لراكبيه.

ويُعدّ المنطاد التونسي المستعمل في الرحلات الأكبر من نوعه في العالم، وهو في شكل علم للبلاد التونسية بحجم يصل إلى 6200 م³، متجاوزا بذلك المنطاد الأمريكي الذي كان يحتل المرتبة الأولى عالميا بـ5100 م³، الأمر الذي جعل الجمعية التونسية للمناطيد تفكّر في التوجّه نحو تسجيل المنطاد التونسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

ويَختتم، اليوم الأحد، المهرجان الدولي للصحراء بدوز فعاليات دورته الـ54 في ساحة حنيش، وسط مشاركة دولية من الجزائر، ليبيا، مصر، فلسطين، العراق، سلطنة عُمان، فرنسا، أندونيسيا، والولايات المتّحدة الأمريكية.

ويهدف المهرجان إلى ترويج ثقافة الجهة محليّا وخارجيّا، والمساهمة في ازدهار الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية.