تستعيد، اليوم الاثنين 20 جويلية، أنشطتها بجميع المهرجانات الجزائرية، وذلك بعد 3 أيام من الحداد العام تضامنا مع ضحايا الحريق الذي اندلع فجر، الخميس 16 جويلية الجاري، داخل دار للأيتام في منطقة المحمدية، في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، وأسفر عن موت 11 طفلا وإصابة 19 آخرين.
وكانت أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، الخميس 16 جويلية، تجميد جميع الأنشطة الثقافية والفنية مؤقتا، تضامنا مع ضحايا الحريق.
أهم الأخبار الآن:
وأفادت الوزارة، في بيان، أنها أصدرت “تعليمة صارمة” إلى جميع الهيئات والمؤسّسات الثقافية والفنية، تقضي بـ”التعليق الفوري والتام لجميع الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية ذات الطابع الاحتفالي في المؤسّسات الثقافية والمديريات الولائية عبر كامل التراب الوطني لمدة ثلاثة أيام”.
وأوضحت أنّ القرار يأتي، بصفة استعجالية، “تعبيرا عن المواساة العميقة والتضامن الكامل مع ضحايا حريق مؤسّسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، إثر الفاجعة الأليمة التي ألمّت بالوطن فجر الخميس”.
وجاءت الخطوة أيضا بعد موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقها مثقفون وناشطون، على خلفية إقامة حفل فني للفنانة منال حدلي في ولاية سكيكدة شرقي الجزائر، رغم الحداد الذي خلّفته المأساة.
وعلى إثر ذلك، أصدرت وزارة الثقافة، السبت 18 جويلية، بيانا نفت فيه على نحو قاطع أيّ صلة لها بالحفل، وأكّدت أنّ ما جرى تداوله بشأن إشرافها على تنظيمه أو رعايته “لا أساس له من الصحة”.
وأوضحت أنّ الحفل لم يكن مبرمجا أو ممولا أو مرخصا منها أو من مديرية الثقافة والفنون في ولاية سكيكدة، وإنما نُظّم ضمن نشاط خاص أشرفت عليه مؤسّسة فندقية، تتحمّل وحدها المسؤولية الكاملة عن تنظيمه.
وأكّدت أنها بادرت، فور وقوع الحريق، إلى إصدار تعليمات بتعليق وتأجيل جميع الأنشطة الثقافية والفنية التابعة للقطاع في مختلف ولايات البلاد، اعتبارا من 16 جويلية الحالي، احتراما لضحايا الحادث وتضامنا مع عائلاتهم، مشيرة إلى أنّ جميع المؤسّسات التابعة لها التزمت بهذه التعليمات.
وكان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون قد توجّه، فور عودته إلى البلاد من زيارة رسمية إلى ألمانيا، إلى مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة، غربي العاصمة، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق.
واستمع إلى شروحات من الطاقم الطبي حول أوضاع الناجين وخطط علاجهم، كما تحدث مع عدد منهم عن ظروف التكفّل بهم.



أضف تعليقا