جمعية لبوابة تونس: “حلول وزارة التربية في الإصلاح ترقيعية ومعظم ميزانيتها موجّهة لسداد الأجور”

“يجب أن تنطلق الدولة في الإصلاح الفعلي الذي يمثّل مفتاح النجاح لكل المجالات”.. رضا الزهروني يصرّح

أكّد رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ رضا الزهروني أنّ “الحلول المعتمدة في مجال إصلاح المؤسسات التربوية من قبل الجهات المعنية ترقيعية بالأساس وبميزانية تُوجّه نسبة كبيرة منها إلى سداد أجور المربين والأساتذة”.

تصريحات الزهروني كانت لبوابة تونس، على إثر فاجعة سقوط جدار معهد بمعتمدية المزونة أمس الثلاثاء، من ولاية سيدي بوزيد راح ضحيته 3 تلاميذ من أبناء المعهد بالإضافة إلى إصابة اثنين آخرين.

واعتبر الزهروني أنّ التلاميذ الذين لقوا حتفهم جراء انهيار جدار معهد هم ضحايا تجاهل الوضعية الكارثية للمؤسسات التربوية.

وشدّد على ضرورة أنّ تنطلق الدولة في الإصلاح الفعلي الذي يمثّل مفتاح النجاح لكل المجالات.

وأضاف الزهروني أنّ “هذه الحادثة قد لا تكون الأخيرة وقد نشهد حوادث مماثلة ما لم يتم التدخّل السريع بإنقاذ المؤسسات التربوية ذات البنية التحتية المهترئة وعددها في تزايد”.

وأكّد أنّ مسألة اهتراء البنية الأساسية ليست بمعزل عن أداء النظام التعليمي المنهار عموما وهو ما يتطلّب موارد بشرية ومادية كافية.

ولفت إلى أنّ المنظومة التربوية تفتقر إلى أساسيات الحياة على غرار الماء الصالح للشراب وحماية النوافذ ودورات المياه واهتراء الأسوار وعدد من الزواحف التي تخترق بعضها وتشكّل خطرا على حياة الأطفال.

واعتبر الزهروني أنّ نيّة الإصلاح لا تقتصر على مجرد إعلانات وبيانات تضامنية وإنما يجب أن تكون هناك سياسة حقيقية وإرادة تتعهّد بمواضيع الصيانة وإنجاز مدارس ومعاهد أخرى.

ولفت إلى أنّ ذلك يتم تحديده وفق معدّلات النمو الديمغرافي التي يقع نشرها سنويا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *