أكدت الجمعية التونسية لعلم النفس، ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في صياغة الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية وتنفيذها.
وطالبت الجمعية في بيان لها، بإدماج علم النفس السريري وعلم النفس المدرسي وعلم نفس الشغل وعلم النفس المجتمعي ضمن الرؤية الوطنية وعدم حصر الإصلاح في البعد الطبي.
أهم الأخبار الآن:
ودعت إلى إشراك ممثلي الجمعية في اللجان الفنية والاستشارية المزمع إحداثها في ما يتعلق بالتكوين والصحة النفسية المجتمعية والطب اانفسي عن بعد والدعم النفسي في الخط الأول.
واعتبرت الجمعية أن العدالة الصحية لا تتحقق فقط بتوزيع الخدمات بل أيضا بضمان تنوعها وجودتها وتكاملها مثمنة كل مبادرة ترمي إلى تطوير خدمات الصحة النفسية وتعزيز الموارد البشرية وادماج الطب النفسي عن بعد.
وبيّنت أن الصحة النفسية ليست شأنا طبيا صرفا بل هي متعددة التخصصات وتقوم على تكامل الأدوار بين الطب النفسي وعلم النفس والعمل الاجتماعي وسائر المهن ذات الصلة.
وأكّدت أن أيّ إصلاح هيكلي أو برنامج وطني لن ينجح دون إشراك فعلي للنفسانيين بمختلف اختصاصاتهم.


أضف تعليقا