ثقافة

جمعية المخرجين السينمائيين التونسيين ترفض إلغاء “قرطاج السينمائية”

أعلنت جمعية المخرجين السينمائيين التونسيين في بيان لها، اليوم الجمعة 20 أكتوبر، عن استنكارها الشديد لقرار وزارة الشؤون الثقافية إلغاء فعاليات النسخة الـ34 من مهرجان أيّام قرطاج السينمائية، آملة في أن تُراجع وزارة الإشراف قرارها.

وجاء في نصّ البيان الذي تحصّلت بوابة تونس على نسخة منه: “تعبيرا عن استنكارها الشديد واستيائها العميق تجاه القرار الذي اتّخذته وزارة الشؤون الثقافية بشأن إلغاء الدورة 34 لأيّام قرطاج السينمائية، تودّ جمعية المخرجين السينمائيين التونسيين أن تُعبّر عن رفضها القاطع لهذا الإجراء الذي يُؤثّر بشكل كبير على الساحة السينمائية والثقافية في تونس”.

وأضاف البيان: “إنّ السينما ليست مجرّد فن ترفيهي، بل هي وسيلة مهمّة للتعبير عن الثقافة والهوية والمقاومة، وخاصة في هذا الوقت بالذات أين يُواجه إخواننا الفلسطينيين حرب الإبادة والتهجير التي يشنها الكيان الصهيوني الغاصب”.

ويُؤكّد البيان أنّ أيام قرطاج السينمائية ما انفكّت منذ تأسيسها عام 1966 تعكس هذه القيم بشكل استثنائي، حيث تمثل منصة لعرض الأفلام التونسية والعربية والإفريقية، وتشجّع على تبادل الأفكار والتعبير الفني.

وترى جمعية المخرجين السينمائيين التونسيين أنّ “إلغاء هذه الفعالية الثقافية المهمة يمثل ضربة قوية للسينمائيين وللمبادئ الثقافية التي يتمسّك بها”، وهي تدعو وزارة الشؤون الثقافية إلى إعادة النظر في هذا القرار ودعم السينما والثقافة كوسيلة للتعبير والمقاومة وتعزيز التواصل الثقافي.

وأكّدت الجمعية على أهمية الترويج للثقافة والفنون وتقدير دورها الكبير في تعزيز التنوّع الثقافي وفهم أعمق للعالم.

وأوضح بيان الجمعية أنّ تفاعلهم كان إيجابيا مع إلغاء كل المظاهر الاحتفالية للمهرجان، إلّا أنّها ترفض بشدّة قرار الإلغاء الذي جاء متسرعا.

وتأمل جمعية المخرجين السينمائيين التونسيين في أن تُعيد الوزارة النظر في قرارها وتتّخذ إجراءات تُعزّز دعم الثقافة في تونس باعتبارها أداة مقاومة وتفكير، مُشدّدين: “إنّنا ملتزمون بتعزيز دور السينما كوسيلة للتعبير والتواصل الثقافي”.