دعا رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ رضا الزهروني التلاميذ المقبلين على مناظرة البكالوريا إلى التحلي بالهدوء والتحكم في أعصابهم خلال فترة الاختبارات.
واعتبر الزهروني أن هذا الامتحان يمثل ثمرة مسار دراسي يمتد على 13 سنة على الأقل.
وأوضح الزهروني، في تصريح لإذاعة اكسبراس اليوم الأربعاء 3 جوان، أن النجاح في الامتحان يمر عبر حسن إدارة الوقت والتركيز.
وشدّد على أهمية الابتعاد عن الهواتف المحمولة وكل ما من شأنه التشويش على المراجعة أو التسبب في فقدان التركيز.
كما أوصى بضرورة قراءة الأسئلة بتأنٍّ وفهمها جيدا قبل الشروع في الإجابة، مع ترتيبها والانطلاق بالأسئلة الأسهل، وتجنب إهدار الوقت في الأسئلة الصعبة.
ودعا التلاميذ إلى عدم الانشغال بالاختبارات التي أتمّوها والتركيز بدلا من ذلك على التحضير للامتحانات الموالية.
وأشار إلى أن عدم النجاح في الدورة الرئيسية لا يعني نهاية المشوار، باعتبار وجود دورة التدارك.
وأكّد أن الفشل في سنة معيّنة لا يمنع من تحقيق نتائج متميزة في السنوات اللاحقة.
ودعا الزهروني الأولياء إلى التقليل من الحديث عن الامتحانات داخل المنزل، وتجنب المقارنات بين الأبناء وأقاربهم، مع الحرص على توفير أجواء عادية ومريحة تساعد التلميذ على التركيز.
كما شدد على أهمية مساندة الأبناء والوقوف إلى جانبهم مهما كانت النتائج، والتعامل مع هذه المرحلة بكثير من الرصانة والتفهم.
ويجتاز بداية من اليوم الأربعاء 162 ألفا و435 مترشحا الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا 2026، ينتمي 83٪ منهم إلى المعاهد العمومية، و12٪ إلى المعاهد الخاصة، فيما يترشح 5٪ بصفة فردية. وتتواصل الاختبارات الكتابية أيام 3 و4 و5 و8 و9 و10 جوان 2026، على أن يتم الإعلان عن نتائج الدورة الرئيسية يوم 23 جوان الجاري.


أضف تعليقا