ثقافة

جليلة بكار لبوابة تونس: الهمّ التونسي غطّى على القضية الفلسطينية

في تصريح خاص لبوابة تونس، قالت المسرحية التونسية جليلة بكار، إنّ القضية الفلسطينية ليست جديدة على المجتمع التونسي، الذي انصهر مدافعا عن الحقّ الفلسطيني منذ أمد بعيد.
وشبّهت القضية بالغريق في أعماق البحار، يغوص حينا إلى حدّ الاختناق، ليطفو من جديد مُجدّدا مقاومته، التي لن تنتهي إلّا بتحقّق الحرية لفلسطين وشعبها الصامد.
وحول سؤال بوابة تونس عن مدى تأثير الصور الواردة من الهواتف الجوالة اليوم في تأجيش الوعي بالقضية في الراهن العربي والرأي العام العالمي، تقول بكار: “بشاعة الصور وقسوتها، حرّكتَا السواكن، وجعلتَا الضمير العالمي -ضمير الشعوب طبعا- يقف صفا واحدا إزاء حرب الإبادة المُمنهجة التي ما انفكّ يتعرّض لها شعب غزة الأعزل، منذ السابع من أكتوبر الماضي”. مع تأكيدها أنّ حرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني من قبل الآلة الحربية للكيان المحتل، عمرها يزيد عن 7 عقود.
وعن خفوت حماسة التونسيين، والمدّ التضامني الشعبي إزاء الحرب على غزة، مقارنة مع بداية عدوان الكيان على القطاع، تقول: “الأمر مفهوم ومبرّر، في السابق، كان المثقّفون ومن خلالهم الشعب، يتعلّلون بالقضية الفلسطينية للخروج إلى الشارع للتعبير عن خوالجهم، ربما قبل غضبهم؟”.
وتسترسل: “اليوم، المعيش اليومي، والقضايا الحياتية والصحية والبيئية الحارقة جعلت التونسيين والتونسيات، أقّل خروجا إلى الشارع”.
ومع ذلك، تُؤكّد بكار أنّ القضية الفلسطينية راسخة في الوجدان التونسي، وهي قضيّته الأم التي لا بديل عنها، سوى النصر.
وجليلة بكار ممثلة وكاتبة ومخرجة تونسية، التحقت بمسرح الجنوب بقفصة عام 1973، وشاركت في تأسيس “المسرح الجديد” بتونس 1976، وشركة “فاميليا للإنتاج” مع الفاضل الجعايبي 1993.
من أبرز أعمالها “العرس” التي قامت بتأليفها وإخراجها بالإضافة إلى التمثيل فيها، إلى جانب مسرحيات: “غسالة النوادر”، “عرب”، “جنون”، “يحيى يعيش”، “تسونامي”، “خمسون”، “عنف”، “مدام أم”، وغيرها الكثير.