عالم عرب

جريمة حرب.. تنديد عربي ودولي بمجزرة النصيرات

أدانت دول عربية ارتكاب المحتل الإسرائيلي مجزرة مخيم النصيرات التي أدت إلى استشهاد 218 فلسطينيا وإصابة 400 آخرين بجراح من أجل إخراج أربعة محتجزين إسرائيليين.

الأردن

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداء الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة،   أمس السبت.

وقالت الخارجية إن “مجزرة النصيرات تعكس الاستهداف الممنهج للمدنيين الفلسطينيين، والإمعان الإسرائيلي في انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب”.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، سفيان القضاة، “إدانة المملكة واستنكارها المطلق لاستمرار إسرائيل بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، الذي يعاني كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء العدوان عليه منذ السابع من أكتوبر الماضي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وللإرادة الدولية الداعية لوقف الحرب التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء”، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية.

وطالب القضاة، المجتمع الدولي بأكمله وخاصة مجلس الأمن بضرورة التحرك الفوري والعاجل لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وإلزامها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، الامتثال لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووقف حربها العبثية على قطاع غزة.

الكويت

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكار الشديدين للهجوم الهمجي الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم النصيرات مما تسبب في مجزرة راح ضحيتها ما يزيد عن 200 شخص من الأبرياء وخلفت المئات من الجرحى في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقالت، في بيان اليوم الأحد، إنها تدين تلك الجريمة البشعة لتؤكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياتهم في وقف ذلك العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني الشقيق والذي أودى بحياة ما يزيد عن 36 ألف ضحية من الفلسطينيين المدنيين العزل.

وجددت الوزارة التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للأشقاء الفلسطينيين.

مصر

أدانت القاهرة “بأشد العبارات” الاعتداءات الإسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، داعية إلى “تدخل دولي لوقف الحرب” المستمرة منذ 7 أكتوبر الماضي.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، السبت، عقب إعلان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتفاع عدد ضحايا “مجزرة” ارتكبتها القوات الإسرائيلية بمخيم النصيرات إلى 218 شهيدا و400 جريح.

وذكر البيان: “تدين مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية على مخيم النصيرات”.

ووصفت القاهرة تلك الاعتداءات بأنها “انتهاك سافر لكافة أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وجميع قيم الإنسانية وحقوق الإنسان”.

وطالبت بـ”امتثال تل أبيب بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال، ووقف الاستهداف العشوائي الذي يطال الفلسطينيين المدنيين، بما في ذلك المناطق التي نزحوا إليها، والتدمير الغاشم لكافة خدمات البنية التحتية في القطاع”.

لبنان

دانت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الأحد، المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي أمس في مخيم النصيرات، واصفةً إياها بــ”الانتهاك الخطير” للقانون الدولي الإنساني.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك بشكلٍ فوري وحاسم لوقف هذه المجازر والاعتداءات.

عُمان

أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف مخيم النصيرات في غزة، وأسفر عن مجزرة راح ضحيتها استشهاد وإصابة مئات الضحايا من المدنيين الفلسطينيين.

وأكدت في بيان، صدر عن وزارة الخارجية، اليوم الأحد، أنّ استمرار ارتكاب جرائم الحرب المُمنهجة بحق الشعب الفلسطيني هي انتهاك واضح وصريح للمواثيق الدولية، والقانون الدولي الإنساني، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي العاجل، لوضع حدٍ لهذه الجرائم ضد الإنسانية، وحماية المدنيين، وتحميل دولة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أفعالها.

تركيا

أدانت الخارجية التركية، اليوم الأحد، الهجوم الإسرائيلي الذي خلّف مئات الشهداء والجرحى، على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقالت الخارجية التركية في بيان لها: “بهذا الهجوم الوحشي الأخير أضافت إسرائيل جريمة جديدة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في غزة”.

ودعت الخارجية التركية “المؤسسات المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وخصوصاً مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها من أجل وقف إسرائيل عن ارتكاب مزيد من الجرائم”.

وذكرت الخارجية التركية أن إسرائيل تحاكم أمام محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة لعام 1948.

باكستان 

دعت باكستان  المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من اجل وقف عدوانه على غزة.

وحث وزير الخارجية محمد إسحاق دار المجتمع الدولي على اتخاذ إجراء لوقف “العقاب الجماعي الذي تم إطلاقه على الفلسطينيين” والمساعدة على ضمان وقف إطلاق النار الفوري وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بلا عوائق، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس أوف باكستان”، السبت.

وأدان إسحاق دار بشدة استخدام القوات الإسرائيلية التجويع كسلاح في الحرب.

وأضاف أن العالم يشهد قتلا عشوائيا للمدنيين بأعداد كبيرة غير متناسبة من النساء والأطفال، مشيرا إلى أن “القوات الإسرائيلية تقصف المستشفيات والبنية التحتية الحيوية بصورة ممنهجة لاستهداف وجود الفلسطينيين ذاته.”

الأمم المتحدة

أكد مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مخيم النصيرات أظهرت أنه “لا يوجد مكان آمنا في غزة”، داعيا إلى وضع حد للمعاناة الجماعية.

وفي منشور على حسابه بمنصة إكس لفت غريفيث الانتباه إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وجدد دعوته لوضع حد للمآسي في غزة.

وقال: “أصبح مخيم النصيرات للاجئين بؤرة الصدمة الزلزالية التي لا يزال المدنيون في غزة يعانون منها. وعندما نرى الجثث على الأرض، نتذكر أنه لا يوجد مكان آمن في غزة”.

وأكد المسؤول الأممي على ضرورة حماية جميع المدنيين، وقال: “هذه المعاناة الجماعية يجب أن تنتهي، وينبغي أن تنتهي الآن”.

الاتحاد الأوروبي

أدان منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، السبت، “بشدة” الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات للنازحين وسط قطاع غزة؟.

ووصف بوريل، على حسابه عبر منصة إكس، التقارير الواردة من غزة حول ارتكاب إسرائيل مجزرة جديدة بحق المدنيين بمخيم النصيرات بأنها “مروعة”.

وأشار إلى أن “الاتحاد الأوروبي يدين المجزرة الجديدة بحق المدنيين بالنصيرات بأشد العبارات”.

وشدّد المسؤول الأوروبي على “ضرورة وقف حمام الدم في غزة فورا”.