video cover
عرب

جريمة الزرقاء تستدعي استنفاراً أمنياً في الأردن

2020-10-18 13:46

ألقت قوات الأمن الأردنية، السبت 17 أكتوبر، القبض على 97 مطلوبًا ومشتبهًا به في قضايا “الإتاوات وترويع المواطنين”.


وتأتي حملات قوات الأمن الأردنية بعد أيام قليلة من “جريمة الزرقاء”، المتمثلة في الاعتداء على فتى يبلغ من العمر 16 عاما في محافظة الزرقاء والتنكيل به، ببتر يديه وفقء عينيه بأدوات حادة على يد مجموعة من أصحاب السوابق، ثأرًا من والده المسجون حاليًا.


أصوات عديدة ناشدت حكومة الأردن تقطيع أيدي المعتدين وفقء عيونهم وصلبهم في ساحات الزرقاء “حتى تأكل الطير من رؤوسهم”، ليكونوا “عبرةً لكل غادرٍ على فتى مسكين مستضعف”بحسب وصف بعضهم.

النائب العام في محكمة الجنايات الأردنية القاضي إحسان السلامات قرّر حظر نشر أي معلومات أو إجراء حوارات تتعلق بالقضية أو مجريات التحقيق، إضافةً إلى حظر نشر أو إعادة نشر وتداول أي صور أو مقاطع فيديو متعلقة بالقضية.

القضية حظيت باهتمام ملكي من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الذي أصدر توجيهات بعلاج الفتى وإعادة تأهيله في الخدمات الطبية الملكية، ويُتابع شخصيّا تطوّر حالته الصحيّة.


وكان مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى في الأردن، القاضي عبدالإله العساف، الجمعة، وجّه تهمة “الشروع في القتل العمد بالاشتراك” إلى جميع المتهمين في القضية.

استنفار أمني#
الأردن#
بوابة تونس#
جريمة الزرقاء#

عناوين أخرى