طالبت جبهة الخلاص الوطني السلطات بالإفراج الفوري عن نشطاء أسطول الصمود الموقوفين في الآونة الأخيرة.
ونادت الجبهة بالكف عن “توظيف الإجراءات القضائيّة لتجريم العمل المدني بعد حملات إعلامية مشبوهة لتشويه النشطاء”.
أهم الأخبار الآن:
كما دعت إلى الكشف عن نتائج التحقيق في الاعتداء الذي طال أسطول الصمود في ميناء سيدي بوسعيد أيام 8 و 9 و 10 سبتمبر الماضي، خاصة في ظل “اعتراف بعض الدوائر الصهيونية بالمسؤولية عنه”.
وقالت في بيان إن “قضيّة الحق الفلسطيني تعتبر عامل وحدة وتجميع لكل القوى الوطنية لا يجوز أن تطالها المناكفات” وأن “المتطوّعين لخدمتها مناضلين جديرين بالتكريم لا بالتشويه والاعتقال .”
كما ناشدت أنصار القضية لمواصلة حراك المساندة من أجل إفشال حملة التشويه التي تطالهم وتسعى إلى النيل منهم.
وقبل أيام أوقفت السلطات عددا من أعضاء هيئة تسيير أسطول الصمود وأحالتهم على القضاء في علاقة بعملية تنظيم الأسطول العام الماضي.



أضف تعليقا