تونس سياسة

جبهة الخلاص تدعو إلى إطلاق الحريات

“معالجة السلبيات تكون بالديمقراطية وليس بالاستبداد”..جبهة الخلاص المعارضة في تونس تعلّق على المستجدات  

أكّدت قيادات جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس، التزامها بالدفاع عن الديمقراطية، والتي تمثّل “أساسا لمعالجة كل السلبيات وليس عبر الانقلاب أو الهروب إلى الاستبداد”.
وجدّدت قيادات الجبهة خلال الوقفة الدورية التضامنية مع السجناء السياسيين، والتي نظّمتها مساء اليوم السبت بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، على تمسّكها بإطلاق سراح كل الموقوفين في قضية “التآمر”، وغيرها من القضايا التي تصفها بـ”السياسية”، في ظل استمرار “احتجازهم بشكل قسري بعد تجاوز الفترة القصوى للاحتفاظ القانوني”، وفق تعبيرها.
وعبّرت جبهة الخلاص عن رفضها كل أشكال التتبّعات والأحكام الصادرة في حق عدد من الصحفيين والمحامين ونشطاء المجتمع المدني، مطالبة بـ”الكفّ عن حصار الإعلام والمحاماة وإطلاق الحريات”، ومشدّدة على التمسّك بالدفاع عن الحقوق والحريات يمثّل أبرز ثوابتها.
وقال القيادي بالجبهة بلقاسم حسن في هذا الإطار في تصريح لبوابة تونس: “نحن نؤكّد أنّنا ضد الاستئصال والإقصاء، ومع الوحدة الوطنية والديمقراطية ونعارض إلغاء الصوت المخالف، ونجدّد دفاعنا عن حرية التعبير وحرية التظاهر، ونناهض القمع بشتى أشكاله”.
كما وجّه المشاركون في الوقفة التحية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإلى مقاومته الباسلة التي تواصل التصدّي للاحتلال وتقديم نماذج النصر والبطولة بعد أكثر من 7 أشهر على العدوان.