تونس

جبهة الخلاص تجدّد مطالبها بالإفراج عن السياسيين الموقوفين

جدّدت جبهة الخلاص الوطني، السبت، دعوتها إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وإيقاف ما وصفتها بالملاحقات السياسية.

معتقلو 25 جويلية
ودعت الجبهة السلطات التونسية إلى إيقاف تتبّع السياسيين والصحفيين والحقوقيين من أجل آرائهم، ورفع يديها عن القضاء.
وخلال وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي، رفع أنصار جبهة الخلاص شعارات تطالب بعودة المسار الديمقراطي والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وفي الوقفة ذاتها، ندّد الحاضرون باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وصمت المجتمعين العربي والإسلامي.
وطالبوا الحكومات العربية بضرورة الضغط لوقف آلة الحرب وإدخال المساعدات إلى القطاع وفك الحصار المميت المفروض على الفلسطينيين.
وفي وقت سابق، شنّت السلطات حملة توقيفات شملت سياسيين وإعلاميين وناشطين وقضاة ورجال أعمال، اتُّهم بعضهم بـ”التآمر على أمن الدولة”، وهو ما تنفي المعارضة صحته.
والخميس، ندّدت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية بتصعيد السلطات التونسية قمعها ضد الإعلام وحرية التعبير في الأسابيع الأخيرة، إثر موجة توقيفات وقرارات بالسجن طالت عددا من الإعلاميين.
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل طالب السلطة بالتخلي عن المرسوم 54 المثير للجدل، بدعوى انتهاكه حرية التعبير.
والمرسوم 54، أصدره الرئيس قيس سعيّد في العام 2022، لـ”مكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال”، لكنه تعرّض لانتقادات واسعة من قبل منظمات حقوقية.