جامعة وكالات الأسفار: رحلات العمرة متواصلة باستثناء هذه الحالات

قال سامي بن سعيدان، نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، إن رحلات العمرة من تونس مستمرة،  على الرغم من التوترات الحاصلة جراء الحرب الإيرانية الأميركية، نافيا الأنباء المتداولة عن وقف العمرة من قبل السلطات السعودية.

وأوضح سامي بن سعيدان، في تصريح لإذاعة “موزاييك آف آم”، أن السفرات المبرمجة على رحلات طيران مباشر من تونس إلى السعودية متواصلة إلى نهاية شهر شوال، ولم يطرأ أي تغيير أو اضطرابات في مواعيدها.

وتابع: “وكالات الأسفار التونسية تشتغل بشكل عادي، وتقوم ببرمجة رحلات العمرة خلال رمضان”.

وأشار بن سعيدان إلى أن الاستثناء، يتعلق ببعض سفرات العمرة، التي قامت وكالات الأسفار ببرمجتها على رحلات غير مباشرة، وتتضمن توقفا بإحدى الدول قبل التوجه إلى جدة.

وبين المتحدث أن الإشكال يتعلق بقيام عدد من شركات الطيران التي تتعامل معها وكالات الأسفار التونسية، بإلغاء رحلاتها.

وتابع: “بالنسبة إلى بعض الخطوط الجوية التي تمر بدول أخرى، وخصوصا التي تشهد حالة من التوتر نتيجة تداعيات الحرب، فقد وقع إلغاء الرحلات إلى أجل غير مسمى”.

وشدد نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، على أن السلطات السعودية لم تقم بوقف العمرة، مبينا أن عديد المجموعات تنطلق من تونس بشكل شبه يومي، باتجاه المشاعر المقدسة.

ودعا المتحدث شركات الطيران التي قامت بإلغاء رحلاتها باتجاه السعودية، إلى “التحلي بالمرونة في التعامل مع وكالات الأسفار وكذلك المعتمرين، والالتزام برد مبالغ الحجوزات وتذاكر السفر التي وقع دفعها”.

وأردف: “إلغاء الرحلات الجوية من قبل بعض شركات الطيران، هو أمر يخصها، ولا يخص وكيل الأسفار أو المعتمر، ولذلك فهي مطالبة برد الأموال”.

وشدد سامي على أن شركات الطيران تعد شريكا لوكالات الأسفار، وهو ما يتطلب منها التفهم في مثل هذا الوضع، حفاظا على حقوق المعتمر.

وفي سياق متصل، أكد سامي أن المعتمرين التونسيين الموجودين حاليا بالمشاعر المقدسة بخير، وأنهم يؤدون مناسكهم في ظروف طيبة، ويتمتعون برعاية ومتابعة الجهات المعنية.

وحسب بن سعيدان، فإن المعتمرين التونسيين الذين ألغيت رحلاتهم المبرمجة للعودة إلى تونس، تكفلت السلطات السعودية بإقامتهم وإعاشتهم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *