عالم

جامعة كوين ماري تقاضي الطلبة الداعمين لفلسطين

قدمت جامعة كوين ماري في شرق لندن قضيتها إلى المحكمة العليا، صباح اليوم الجمعة، بعد أن أصدرت أمر الإخلاء ضد طلبة الجامعة مساء الخميس.

معتقلو 25 جويلية

وبدأ الطلبة الاعتصام الشهر الماضي ردا على العدوان الإسرائيلي على غزة ومعارضة للشراكات المستمرة للجامعة مع الجامعة العبرية في القدس وجامعة تل أبيب.

وأظهرت وثائق المحكمة أن الجامعة استخدمت صورًا لطلبة مسلمين يؤدون صلاة الجمعة وألواحًا بيضاء تعلن عن جلسات يوجا في الحديقة الأمامية أمثلة على “الأحداث غير المصرح بها” التي تبرّر إزالة الاعتصام، حسب ما أوردته “ميدل إيست آي.

وصرّح متحدث باسم مخيم طلبة كوين ماري بأن الجامعة قد “شوّهت بشكل كبير” صورة الطلبة المشاركين في الاعتصام، وفق المصدر ذاته.

كما نفى مزاعم الجامعة، مؤكدا حسن العلاقات بين الطلبة وموظفي الأمن في الحرم الجامعي.

وأضاف المتحدث أنه: “من العبث أن تفضل الجامعة خوض معركة قانونية مع طلبة شباب يشعرون بمسؤولية إنهاء تورّطنا في الإبادة الجماعية بدلاً من الدخول في محادثات معنا، وهو ما سيكون وسيلة معقولة لإزالة الاعتصام”.

وتابع أنه “من المعقول أن نطالب بأن تكون الديون التي نتحملها من أجل الرسوم الدراسية من خلال شراكات أخلاقية، بدلاً من أن تكون ملطخة بدماء الفلسطينيّين.

 

وفي سياق متصل، قام سكان محليون من منطقة تاور هاملتس بتنظيم احتجاجات أسبوعية كل يوم جمعة لدعم الاعتصام خارج بوابات جامعة كوين ماري في طريق “مايل إند.

ذريعة السلامة والصحة

وجاء أمر الإخلاء إثر إرسال نائب رئيس جامعة كوين ماري، كولين بيلي، رسالة إلكترونية إلى جميع الطلبة والموظفين لإبلاغهم بأن الجامعة ستأخذ الطلبة إلى المحكمة.

وفي الرسالة الإلكترونية، قال بيلي إن إدارة الجامعة حاولت تفريق الطلبة في ثلاث مناسبات منفصلة ووصف الاعتصام بأنه “خطر على الصحة والسلامة.

وقال بيلي في رسالته الإلكترونية إن: “طلبتنا يعرضون أنفسهم للخطر عن طريق التسلق على ممتلكاتنا لعرض لافتات وأعلام، وخطر سقوط أو تطاير هذه العناصر، مما قد يتسبب في إيذاء الآخرين أو سقوطها على طريق “مايل إند”، وهناك خطر كبير من الحرائق الذي يمثله الاعتصام نفسه.

 

وأضاف: “لا يمكننا ضمان سلامة الجميع إذا لم يتم اتباع الإجراءات التي وُضعت لحماية سلامة مجتمعاتنا.

 

وانطلقت هذه الاحتجاجات الرافضة للحرب على غزة والمطالبة بالمقاطعة الأكاديمية والاقتصادية للكيان الإسرائيلي في أفريل الماضي من جامعة كولومبيا الأمريكية وامتدّت إلى جامعات العالم، حيث نظّم الطلاب اعتصامات تندد بالإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان في غزة.