عالم

جامعة غنت البلجيكية تقطع علاقاتها الأكاديمية مع الكيان المحتل

قررت جامعة غنت البلجيكية، اليوم الجمعة، قطع كل علاقاتها بالجامعات والمؤسّسات البحثية الإسرائيلية تحت ضغط من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين واتباعًا للنصائح الصادرة عن لجنة حقوق الإنسان بالجامعة.

معتقلو 25 جويلية

 

وقالت الجامعة في بيان إن التحقيق الذي أجرته سلط الضوء على وجود صلات بين المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وبين الحكومة والقوّات العسكرية والأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة.

 

وجاءت في التحقيق إشارة إلى حكم أصدرته محكمة العدل الدولية، في الآونة الأخيرة، والذي يحذّر من تفاقم الحالة الخطيرة للوضع الإنساني في غزة.

 

وتعهدت الجامعة التي قطعت علاقاتها بـ3 مؤسسات تعليمية وبحثية إسرائيلية منذ أسبوعين، بإنهاء 15 مشروع تعاون آخر، ليصل الإجمالي إلى 18 مؤسسة متورّطة في دعم الاحتلال.

كما دعت الجامعة الاتحاد الأوروبي إلى طرد الكيان من معاهدة التعاون الأكاديمي، وفق ما أوردته “فلاندر نيوز” البلجيكية.

وذكرت الجامعة أنها ستواصل مشروعاتها البحثية مع 6 مؤسسات إسرائيلية غير أكاديمية لأنها لم تتمكن من اكتشاف أي صلة بينها وبين انتهاكات حقوق الإنسان.

 

وقال رئيس جامعة غنت ريك فان دي فالي، في البيان الصادر ليلة الخميس، إنه يتخذ الخطوات اللازمة لإنهاء جميع مشاريع التعاون المتبقية مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

 

ورحب المحتجّون بالقرار، عبر إذاعة في.آر.تي البلجيكية، وأشاروا إلى مواصلتهم الاحتجاج بالحرم الجامعي حتى تقطع الجامعة علاقاتها مع كل المؤسسات الإسرائيلية غير الأكاديمية التي تتعاون معها حاليا.

 

وكانت جامعتان بلجيكيتان أعلنتا في وقت سابق من الأسبوع تغييرات في الشراكة مع المؤسسات الإسرائيلية.

 

وقالت جامعة أنتويرب إنها ستكمل مشاريعها البحثية الراهنة مع مؤسسات إسرائيلية لكنها ستعلق الدخول في مشاريع جديدة مع أي شركاء إسرائيليين.

 

وذكرت جامعة بروكسل الحرّة أنّها لن تبدأ أي مشاريع مع شركاء إسرائيليين بعد الآن.

 

ويأتي ذلك في ظل توسّع ظاهرة احتجاجات الطلبة في الجامعات البلجيكية، واحتلالهم أجزاء من الحرم الجامعي منذ بداية الشهر الجاري وذلك لرفضهم التعاون الأكاديمي والاقتصادي مع مؤسسات متواطئة مع الكيان الصهيوني في جرائم إبادة جماعية يرتكبها الكيان الغاشم في حق الشعب الفلسطيني.