دعت الجامعة العامة للصحة إلى فتح تحقيق شامل في أسباب وفاة الممرضة أزهار عميدي في مستشفى الرديف بعد تعرضها للحرق.
واعتبرت الجامعة في بيان، أن الممرضة التي وافتها المنية “ضحية أخرى من ضحايا الاستبداد بالرأي وعدم الاهتمام بالظروف الاجتماعية للأعوان في توزيع العمل وغياب الحوار الاجتماعي داخل المؤسسة وعدم توفير الوسائل الضرورية لحماية الأعوان وأدوات العمل اللائق”.
أهم الأخبار الآن:
وأمس الخميس، توفيت الممرضة أزهار عميدي متأثرة بالحروق البليغة التي تعرّضت لها أثناء مباشرتها لعملها بالمستشفى المحلي بالرديف، وذلك بعد إيوائها في مستشفى الحروق البليغة ببن عروس.
ونفّذ اليوم أهالي الهالكة وعدد من نشطاء المجتمع المدني وقفة احتجاجية، طالبوا خلالها بفتح تحقيق جدي وتحميل المسؤوليات لكل من ثبت تقصيره أو تسبّبه في وقوع هذه الحادثة الأليمة.
الحادثة الأليمة.
وتحوّلت الحادثة إلى قضية رأي عام، حيث شهدت ولاية قفصة خلال الأيام الأخيرة احتجاجات ووقفات تضامنية شارك فيها عاملون في القطاع الصحي ونشطاء مجتمع مدني، عبّروا عن تضامنهم مع الممرضة المصابة، وطالبوا بـكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
ورفع المحتجون شعارات تُحمّل الجهات المعنية مسؤولية ما وصفوه بـتردّي ظروف العمل ونقص معايير السلامة المهنية داخل المستشفيات العمومية.



أضف تعليقا