احتجت الجامعة العامة للبلديات على تكرار حوادث الشغل القاتلة في حق أعوان البلدين إثر وفاة عامل كانت بصدد تشذيب الأشجار ببلدية صفاقس.
واعتبرت الجامعة في بيان أن هذه الحوادث القاتلة ليست مجرد قدر مهني وإنما نتيجة طبيعية لضعف منظومة السلامة المهنية وغياب وسائل الوقاية والتقييم غير الجدي للمخاطر ومحدودية التكوين وغيرها.
أهم الأخبار الآن:
وحسب المصدر نفسه، فإن حالة الوفاة بصفاقس تمثل ناقوس خطر حقيقي قائلةً إن “العامل البلدي ليس مشروع ضحية، ولا رقمًا يضاف إلى إحصائيات الحوادث المهنية، وأن حماية حياته وسلامته مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يجوز التنصل منها أو التهاون بشأنها”.
وطالبت النقابة بمراجعة عاجلة وشاملة لسياسات الوقاية والسلامة المهنية، وفتح تحقيقات جدية وشفافة في الحوادث المتكررة، وتوفير شروط العمل الآمن، وتجديد وسائل التدخل والحماية.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوعين فقط من حادث الشغل القاتل الذي راح ضحيته العون البلدي محمد علي المكي ببلدية منوبة إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء تدخله لصيانة شبكة الإنارة العمومية.


أضف تعليقا