أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، اليوم الأربعاء، عن الروايات الست التي تأهلت إلى القائمة القصيرة لدورتها الـ19، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في هيئة البحرين للثقافة والآثار في البحرين.
وضمّت القائمة روايات “أصل الأنواع” للمصري أحمد عبداللطيف، ومواطنته دعاء إبراهيم من خلال رواية “فوق رأسي سحابة”، ومن الجزائر نجد رواتَي “منام القيلولة” لأمين الزاوي، و”أغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي، إلى جانب “الرائي” للعراقي ضياء جبيلي، و”غيبة مي” للبنانية نجوى بركات.
أهم الأخبار الآن:
وجاء الإعلان عن القائمة القصيرة في مؤتمر صحفي استضافته هيئة البحرين للثقافة والآثار بحضور لجنة التحكيم ورئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان ومنسقة الجائزة فلور مونتانارو.
وأثنى رئيس لجنة التحكيم، الباحث والناقد التونسي محمد القاضي، على الأعمال المختارة بالقائمة، قائلا: “هذه الروايات تعبّر عن المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية، وعن مدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر، وإلى تنويع الأساليب التي تنأى بها عن المباشرة والتعليم وتجعلها خطابا يتوجّه إلى ذائقة متحوّلة لقارئ يطمح إلى أن يكون شريكا في عملية الإبداع لا مجرد مستهلك للنصوص”.
وسبق أن بلغ ثلاثة كتاب المراحل النهائية للجائزة سابقا، وهم أحمد عبداللطيف (القائمة الطويلة في عامَي 2018 و2023 عن “حصن التراب” و”عصور دانيال في مدينة الخيوط”)، وأمين الزاوي (القائمة الطويلة ثلاث مرات في الأعوام 2013 و2018 و2024 عن “حادي التيوس” و”الساق فوق الساق” و”الأصنام”)، وسعيد خطيبي (القائمة القصيرة في عام 2020 عن “حطب سراييفو)”.
ومن المقرّر إعلان الرواية الفائزة بالجائزة، التي تبلغ قيمتها المالية 50 ألف دولار ويرعاها مركز أبوظبي للغة العربية، في التاسع من أفريل المقبل خلال احتفال يقام في دولة الإمارات، ويبث مباشرة عبر المنصات الإلكترونية.
وذهبت الجائزة في الدورات السابقة إلى روائيين من الأردن، ولبنان، والسعودية، والكويت، والعراق، وسلطنة عُمان، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والأراضي الفلسطينية.


أضف تعليقا