ثقافة

ثلاثة أفلام لموسم عيد الأضحى في تونس

أكّد الموزّع السينمائي التونسي لسعد القوبنطيني، في تصريحات صحفية محلية، سعي العديد من المنتجين والموزعين السينمائيين التونسيين إلى إنتاج أفلام تونسية على امتداد السنة، وإعادة التونسيين إلى الإقبال على قاعات السينما خاصة في فترات الأعياد، أسوة بموسمَيْ عيدَيْ الفطر والأضحى ببعض البلدان العربية، سيما مصر.

معتقلو 25 جويلية

وأكّد وجود منتجين مستقلين بصدد إنتاج أفلام تونسية ناجحة، ويحاول الجميع التعاون لتطوير رزنامة الأفلام وإصدار أعمال جديدة طوال السنة.

كوميديا تونسية

وكشف القوبنطيني، في هذا الإطار، أنّه سيتمّ عرض 3 أفلام جديدة خلال فترة عيد الأضحى، الفيلم الأول تونسي بعنوان “موش في ثنيتي”، وهو من إنتاج مشترك بين “مجمع القوبانطيني” وأف بي آر برودكسيون”، ومن إخراج نبيل البركاتي.

أما البطولة فيتقاسمها كلّ من بلال سلاطنية وكوثر الذوادي، بمشاركة خاصة لرمزي عبد الجواد، سماح السنكري، محمد علي التونسي، محمد وسيم بكوش، أميمة مولوي، خالد النابلي، إلياس العبيدي، زياد الجوادي، هاجر الزايدي، محمد دغمان، وفتحي ميلاد، إلى جانب ضيفيْ الشرف؛ محمد السياري والفنان المصري محمود سامي.

والفيلم يطرح يوميات سائق تاكسي مع زبائنه، وما يدور بينهم من مواقف طريفة.

فيلم أكشن مصري

أما الفيلم الثاني، فهو الروائي الطويل المصري “ولاد رزق.. القاضية” في جزئه الثالث، والذي انطلق عرضه في جميع دور العرض بالوطن العربي، منذ الخميس 13 جوان الجاري.

وتدور أحداث الفيلم في أجواء من الأكشن، وهو عن قصة لصلاح الجهيني ومن إخراج طارق العريان، وبطولة مجموعة من أبرز “نجوم” الشاشة المصرية، من بينهم أحمد عز، عمرو يوسف، آسر ياسين، كريم قاسم، علي صبحي، محمد الممدوح، وسيد رجب.

وتنطلق أحداثه بعد أعوام من انفصال الإخوة، وقد شقّ كلّ واحد منهم مسارا خاصا به. لكن، وفي أحد الأيام، يعود شبح من الماضي ليلقي بظلاله على أولاد رزق، ممّا يجبرهم على العودة إلى حياة الجريمة والسرقة مرة أخرى في عملية مصيرية للنجاة بأنفسهم.

وثائقي عراقي

أما الفيلم الثالث، فهو الوثائقي “إخفاء صدام حسين” للمخرج الكردي العراقي هلكوت مصطفى، الذي لاقى استحسانا كبيرا عند عرضه بالمهرجانات العربية والعالمية.

وفي الفيلم وثّق مصطفى 235 يوما حاسمة في حياة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وهي تلك الأيام التي تلت الغزو الأمريكي للعراق.

ويرصد الوثائقي كيف اختفى صدام حسين في خندق بين أشجار النخيل في منطقة “الدور”، بعيدا عن أعين الاحتلال الأمريكي، الذي كلّف 150 ألف جندي للبحث عنه. ويُوثّق الفيلم، أيضا، الأشهر التي عاشها صدام في ضيافة علاء نامق المزارع العراقي البسيط الذي أصبح حارسه الشخصي، قبل أن يُقبض عليه.

كما وثّقت عدسة مصطفى هلكوت مراحل البحث عن الرئيس العراقي الذي أُعدم لاحقا في 30 ديسمبر 2006، في حركة صادمة وموجعة للعرب والمسلمين قاطبة، صبيحة عيد الأضحى.

وعن الفيلم قال القوباطيني في تصريح سابق له على موجات إذاعة موزاييك الخاصة: “سيعرض الوثائقي في تونس، بالتزامن مع يوم عيد الأضحى، نظرا إلى رمزية هذا اليوم، حيث تمّ إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مثل هذا اليوم”.

البداية بـ”فوفعة”

وفي بادرة هي الأولى من نوعها في تونس، عرض في موسم عيد الفطر الماضي فيلم “فوفعة” لإبراهيم لطيف، في إرساء لثقافة أفلام العيد، المنتشرة والمتّبعة في مصر وبلدان الخليج العربي.

و”فوفعة” كوميديا فانتازية عن سيناريو وحوار لإبراهيم لطيف، وساهم في الكتابة سنية زرق عيونه وتوفيق الثامري، وهو من إنتاج مشترك لشركة “طويل قصير” و”أف بي للإنتاج” للممثلة التونسية المقيمة في مصر فاطمة ناصر.

وتدور أحداث الروائي الذي تمّ تصويره بالكامل في مدينة الحمامات أواسط العام الماضي، حول “مالكة منزل قديم تحوّل بيتها إلى دار ضيافة لسداد ديونها وديون شقيقها، فيلجأ إلى المنزل ضيوف من الراغبين في التعرّف على رفقاء الروح، الضيوف ليسوا ضيوفا كما يقولون، ويتحوّل المساء إلى كابوس في يوم شهد تنبيها بوجود إعصار”.

والفيلم السادس في مسيرة لطيف -بين قصير وطويل- من بطولة كل من: فاطمة بن سعيدان، محمد حسين قريع، ريم بن مسعود، أميرة درويش، الشاذلي العرفاوي، ربيعة التليلي، خلود الجليدي، حسام الساحلي، توفيق العايب، عاطف بوزيد، سندة الجبالي، إلى جانب ضيوف الشرف فاطمة ناصر، بية الزردي، ونرمين صفر.

وكعادته تناول لطيف في فيلمه الجديد بروحه المرحة، في جانب من الفيلم، استعدادات تونس اللوجيستية لأول إعصار من نوعه يضرب المنطقة (الفيلم كُتب وانطلق تصويره قبل إعصار درنة الأخير)، وفق تصريح سابق للطيف لبوابة تونس.

وتدور أحداث الروائي الطويل (80 دق) على خلفية تنبيه بإعصار يضرب تونس، حيث تضطرّ مالكة منزل قديم إلى تحويل بيتها إلى دار ضيافة لسداد ديونها وديون شقيقها، تحلّ بالبيت مجموعة من الضيوف الراغبين في التعرّف على رفقاء الروح.

فيما أمضى الثنائي نسرين ووائل جابر أغنية الفيلم، والتي حملت عنوان “ما يدوم حال” عن كلمات للشاعرة سيرين الشكيلي، كما أشرف كل من نسرين ووائل جابر على الموسيقى التصويرية للفيلم.