كشفت وكالة “نوفا” الإيطالية عن خطة تونسية طموحة لتعزيز قطاع مكونات السيارات، حيث تستهدف البلاد خلق 60 ألف فرصة عمل جديدة للشباب بحلول عام 2030، وذلك ضمن مساع وطنية لتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد ركيزة أساسية للصناعة والتشغيل.
و ذكر المصدر أن وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شود، أكد في تصريحاته، أن تونس تسعى لدمج حوالي 1700 باحث عن عمل خلال العام الجاري، وذلك في إطار توقيع اتفاقية إطار مع الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات.
أهم الأخبار الآن:
وجاء هذا الإعلان خلال فعاليات يوم “التكوين والإدماج والشراكة في قطاع السيارات”، حيث شدد الوزير وفقا لما أوردته الوكالة على أهمية تكييف مهارات اليد العاملة مع التحولات التكنولوجية العالمية، خاصة مع التوجه نحو السيارات الكهربائية والذكية.
وتشير المعطيات التي استعرضها المصدر إلى أن النسيج الصناعي التونسي في هذا القطاع يضم حاليا أكثر من 280 مصنعا، منها 140 مؤسسة ذات رأس مال أجنبي، وتوفر هذه المصانع نحو 90 ألف وظيفة حاليا، مع توجيه 65 بالمائة من الإنتاج نحو التصدير.
و أكد وزير التشغيل وفقا للوكالة أن الوزارة تعمل على استحداث تخصصات تكوينية جديدة بداية من سبتمبر 2026 لتلبية احتياجات السوق، مع مواصلة برنامج “كبار المشغلين” الذي أُطلق عام 2025 لتعزيز جاهزية الخريجين والشباب.
من جانبها، شددت مريم اللومي، رئيسة الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات، في تصريحاتها للمصدر، على التوسع السريع للقطاع والحاجة الملحة إلى اليد العاملة المؤهلة.
كما أكدت جاكلين غروث، مسؤولة قسم التعاون بالسفارة الألمانية بتونس، الدور المحوري لرأس المال البشري في التحول الاقتصادي المستدام.
وبدوره، شدد عودة غالي، مسؤول التعاون ببعثة الاتحاد الأوروبي بتونس على أهمية بناء نظام مستدام يربط بين احتياجات المؤسسات الاقتصادية ومؤسسات التكوين المهني لضمان النجاح التنافسي للقطاع.



أضف تعليقا