تونس: دروس تحت الشمس بسبب غياب قاعات التدريس
tunigate post cover
تونس

تونس: دروس تحت الشمس بسبب غياب قاعات التدريس

معلم تونسي يُجبر على تدريس التلاميذ خلف المدرسة تحت أشعة الشمس...المندوب الجهوي للتربية بالقيروان يتحدث لبوابة تونس عن الأسباب
2022-05-17 14:50

تداول نشطاء على موقع فيسبوك الثلاثاء 17 ماي/مايو صورًا لمعلّم تونسي يقدم الدروس في ساحة خلف المدرسة بمنطقة بوحجلة من ولاية القيروان لعدم توفر قاعات دروس كافية بالمدرسة . بوابة تونس اتصلت بالمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان للاستفسار.

قاعة جاهزة للتركيب
المندوب الجهوي للتربية بالقيروان عادل الخالدي أفاد موقعنا بأن السلطات اضطرّت إلى وضع قاعة جاهزة للتركيب، تستوعب 11 تلميذا يدرسون في الصف الثالث، لأن قاعتي الدرس المتبقيتين في المدرسة مخصصتان  لتلاميذ الأولى والثانية ابتدائي.
وأوضح الخالدي أن اللجوء إلى جلب قاعة جاهزة جاء لإنقاذ الموسم الدراسي، بعد رفض جميع طلبات العروض لبناء قاعة إضافية.
وعن الصور المنتشرة، علق عادل الخالدي قائلا إن التلاميذ يدرسون منذ بداية السنة الدراسية في القاعة يدوية الصنع، و”يبدو أن المعلم أراد الاحتجاج ولفت الأنظار بهذه الطريقة تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة داخل القاعة وخارجها، لكنه  في الوقت نفسه عرض التلاميذ لأشعة الشمس”، حسب تعبيره.
وأضاف بأن المندوبية ستوفر مكيف هواء بالقاعة خلال يومين لضمان ظروف مريحة للتلاميذ ومدرسهم في ما تبقى من الموسم الدراسي.
كما خصصت مندوبية التربية بالقيروان اعتمادات لبناء سور للمدرسة وتركيز المرافق الصحية اللازمة، على غرار دورة مياه.

الصفقات العمومية والمدارس

وعن صعوبة بناء قاعة درس عادية بالمدرسة، أفاد المدير الجهوي للتربية بالقيروان بأن إجراءات طلبات العروض الخاصة بقانون الصفقات العمومية عطّلت المشروع منذ مطلع السنة الدراسية في مناسبتين قائلا: “قانون الصفقات العمومية كبلنا وطلبات العروض خذلتنا ولم تكن مثمرة”.
وأمام فشل طلبات العروض، أكد عادل الخالدي أن المندوبية ستمر إلى سياسة التفاوض المباشر مع مقاولي البناء لتشييد قاعة خلال العطلة الصيفية القادمة حتى تكون جاهزة للاستغلال مطلع السنة الدراسية القادمة.
مدارس هرمة في القيروان
وفيما يتعلق بوضع المؤسسات التربوية في القيروان، لاسيما المدارس الابتدائية، أوضح المندوب الجهوي للتربية في الولاية بأن هناك 313 مدرسة ابتدائية، بعضها في حالة جيدة وبعضها الآخر في حاجة إلى الإصلاح وحوالي 150 مدرسة هرمة تجاوز عمرها 50 عاما في حاجة إلى التدخل لترميمها.
وأضاف أن المدارس القديمة تخضع للدراسة من قبل الخبراء لتقييم وضعيتها، وقد تقرر إخلاء مدرسة “رقادة” باعتبار أن وضعها خطر، فيما أُغلقت 100 قاعة درس في مختلف مدارس الولاية لإعادة ترميمها، وفق عادل الخالدي.
وبشأن الوضع السيئ لبعض المدارس بالقيروان، أوضح عادل الخالدي أن طقس الولاية (شديد الحر صيفًا وشديد البرودة شتاءً) ونوعية تربتها، يساهمان في تآكل البنايات بشكل سريع.

القيروان#
تربية#
تعليم#
عادل الخالدي#

عناوين أخرى