صابر بن عامر
تمّ، يوم أمس السبت 17 ماي، بأحد نزل مدينة الحمامات التونسية عقد اللقاء الدولي الأول بتونس من أجل الكتاب الميسر، وذلك لمناصرة اتفاقية مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو مُعاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات.
أهم الأخبار الآن:
واللقاء حضرته ثلة من الأكاديميين التونسيين والعراقيين والمغاربة على رأسهم التونسيين محمد المنصوري رئيس جمعية “إبصار”، وناجي البغوري منسق برامج الإعلام والاتصال وبرامج العلوم الإنسانية والاجتماعية بمكتب اليونسكو بتونس، والباحث في علوم الإعلام والاتصال محمد المعمري، والباحث المغربي في علم الاجتماع منير خير الله..
مساهمة تونس في كتابة معاهدة مراكش
وقدّم المُشاركون تبسيطا لمعاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين، والتي ساهمت تونس في كتابتها عام 2013، وصادقت عليها في 2016، وهي محل أنظار، اليوم، مجلس نواب الشعب لتأشيرها، ومن ثمّ تضمينها في القوانين التونسية بما يُسهم في إتاحة النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين وتيسيرها لذوي الإعاقة.
ومعاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات (2013)، ويُطلق عليها أيضا اسم “اتفاقية مراكش” أو “اتفاقية المكفوفين”، وهي جزء من التعاون الدولي لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
تمّ التوقيع على هذه الاتفاقية في مراكش المغربية، في 27 جوان 2013، ودخلت حيّز التنفيذ في 30 سبتمبر 2016. ويُعتبر الهدف الرئيسي من الاتفاقية هو تحسين إمكانية وصول الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية إلى المواد المكتوبة والنشرات والكتب والأعمال الأدبية الأخرى.
وتُلزم الاتفاقية الدول الأعضاء باتخاذ تدابير لضمان وصول الأشخاص المكفوفين وذوي الإعاقة في القراءة إلى الموارد الثقافية دون قيود غير قانونية، على غرار الإعفاء من الحقوق وترخيص استخدام التكنولوجيا المُساعدة.
اتفاقية مُعتمدة في 93 دولة
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز المساواة في فرص الوصول إلى المعلومات والثقافة والمعرفة للأفراد ذوي الإعاقة البصرية، وتشير إلى التزام المجتمع الدولي بتحقيق هذا الهدف.
واعتُمدت الاتفاقية من 93 دولة، من بينها العديد من الدول العربية، أبرزها السعودية، الإمارات، الأردن، قطر، تونس، المغرب، لبنان، سوريا، السودان وجزر القمر.
موسيقى وشعر لمواهب استثنائية
وانتظم هذا المنتدى على هامش الدورة السابعة للمهرجان الدولي للموسيقيين والمبدعين من ذوي وذوات الإعاقة تحت شعار “الفن بلا حدود.. الإنسان دون حواجز”، والتي تمّ تنظيمها على امتداد 3 أيام بدار الثقافة ابن رشيق بتونس العاصمة، وأيضا بمسرح الجهات بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس.
وفيها قدّمت عروض موسيقية وأمسيات شعرية لمواهب من ذوي الإعاقة من البرتغال، بولونيا، إسبانيا، سويسرا، فرنسا، ليبيا، المغرب، سلطنة عُمان، العراق، الجزائر، موريتانيا، وتونس البلد المنظّم.
وتهدف جمعية “إبصار” لثقافة وترفيه ذوي الإعاقة من خلال هذا المهرجان الذي ينتظم هذه السنة تحت شعار “الفن بلا حدود، الإنسان بلا حواجز”، إلى دمج ذوي الإعاقة في المشهد الثقافي والإبداعي العالمي، وفق تصريح رئيسها محمد المنصوري لبوابة تونس.








أضف تعليقا