ثقافة

تونس تفقد “شاعر المناجم” محمد عمار شعابنية

فقدت تونس، اليوم السبت 7 أكتوبر، الشاعر محمد عمار شعابنية الذي وافاه الأجل المحتوم عن عمر ناهز الـ71 عاما.

ويُلقّب الراحل المولود عام 1950 بـ”شاعر المناجم”، وهو أصيل مدينة المتلوي التابعة لولاية قفصة (جنوب غرب تونس)، وقد شغل منصب مدير دار الثقافة بالمتلوي، كما كان عضوا باتحاد الكتاب التونسيين ومؤسّس فرع اتحاد الكتاب بقفصة.

له مشاركات ثقافية وشعرية عديدة في الملتقيات والمهرجانات داخل تونس وخارجها، وهو الذي أصدر العديد من الدواوين الشعرية، أبرزها: “ألغام في مدينة بريئة”، “طعم العرق”، “غبار الوقت”، “ثلاثون سماء تحت أرض الخوارزمي”، و”ورقات من ديوان الثورة” بالاشتراك مع الشاعر حسن بن عبدالله، كما كتب رواتيْ “لا بدّ منك يا سطيف” و”حكايات رمضانية”.

وكتب الراحل أيضا للمسرح “نحن اكتشفنا الوطن”، الموجهّة للأطفال، و”أحبك يا شعب” سنة 2002 وهو عمل عن الشهيد والزعيم النقابي فرحات حشاد.

وخلال مسيرته تحصّل محمد عمار شعابنية على العديد من الجوائز أهمها الجائزة الأولى لشعر الشباب في مهرجان الشباب العربي بالعراق في جويلية 1977، وجائزة الدولة للتشجيع على الإنتاج الأدبي عن المجموعة الشعرية “ألغام في مدينة بريئة” سنة 1978.

بالإضافة إلى جائزة مفدي زكريا المغاربية للشعر من الجمعية الثقافية الجاحظية بالجزائر في ديسمبر 1992، وجائزة ابن رشيق لأفضل مخطوط مجموعة شعرية عن “غبار الوقت” من قبل اتحاد الكتاب التونسيين سنة 1993، وجائزة نشيد الجيش التونسي من وزارة الدفاع الوطني في جوان 2000، وجائزة أبوالقاسم الشابي حول أفضل قصيدة شعرية نشرت سنة 2011 عن الثورة التونسية تحت عنوان “هكذا يحملنا ضوء”.