ثقافة

تونس تفقد الناقد السينمائي وحافظ ذاكرتها البصرية خميّس الخياطي

فقدت تونس، اليوم الثلاثاء 18 جوان، الصحفي والإعلامي والناقد السينمائي الشهير خميّس الخياطي، الذي وافته المنية بإحدى مصحات العاصمة تونس بعد صراع مع المرض.

معتقلو 25 جويلية

وولد الخياطي في ولاية الكاف (شمال غرب تونس)، وحصل على الدكتوراه في علم الاجتماع من فرنسا حول سينما صلاح أبو سيف، وعمل إلى سن التقاعد في إذاعة فرنسا الثقافية، كما قدّم برنامجا حول السينما في قناة تونس 7 وكتب مقالات في النقد السينمائي في العديد من الصحف الفرنسية والعربية.

له العديد من الكتب باللغتين العربية والفرنسية مجملها في الشأن السينمائي على غرار: “فلسطين والسينما”، و”النقد السينمائي”، و”عن السينما المصرية”، و”صلاح أبوسيف.. مخرج مصري”، و”إشكالية التعبير السينمائي الفلسطيني”، و”نجوم بها تهتدون”، و”بحثا عن الصورة.. سينما وتلفزيون”، و”من ذاكرة أيام قرطاج السينمائية”، و”السرد السينمائي العالمي” و”سياسة المخرجين” وغيرها الكثير.

وفي جوان 2022، قدّم الراحل برواق “حمادي الصيد” بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، معرض صور فوتوغرافية جاء بالأبيض والأسود تحت عنوان “شغف الصورة”، انقسم إلى 3 أقسام أساسية، هي: قسم أوّل، اهتم بالسينما التونسية ورموزها، على غرار: الطاهر شريعة، والنوري بوزيد، وأحمد بهاء الدين عطية، وفتحي الخراط، وفريد بوغدير، والطيب الوحيشي، وفوزي ثابت، والطيب الجلولي، ونادية عطية، ومحمد دمق، ورضا الباهي، ونجيب عياد، وعبداللطيف بن عمار، ومفيدة التلاتلي، ومحمود بن محمود، والفاضل الجعايبي، والمنصف شرف الدين.. وغيرهم.

وقسم ثان اهتم بالسينما العربية ورموزها على غرار: صلاح أبوسيف، ويوسف شاهين، ورمسيس مرزوق، وحسين فهمي، وآثار الحكيم، وتوفيق صالح، وأحمد الراشيدي، وخيري بشارة، والجيلاني الفرحاتي، وغيرهم.

فيما اهتمّ القسم الثالث بالسينما العالمية وبعض رموزها على غرار: مارسالو ماستيريانو، وفيتوريو قاسمان، وقاستون كابوري، وجون ماري ستوب، وجاكلين بيسي، وفيرنا ليزي، وغيرهم.