تونس تعتبر المرتزقة في ليبيا خطرا عليها
tunigate post cover
تونس

تونس تعتبر المرتزقة في ليبيا خطرا عليها

وزير خارجية تونس عثمان الجرندي يدعو إلى سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا محذرا من « خطرهم على دول الجوار »
2021-10-22 12:11

دعا وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، أمس الخميس 21 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة، من ليبيا، واعتبرهم “تهديدا خطيرا وجدّيا على الدولة الليبيّة وعلى مسارها الانتقالي و على المنطقة بأسرها ولا سيما دول الجوار”.

وأبرز الجرندي، لدى مشاركته في المؤتمر الوزاري الدولي المنعقد بطرابلس حول “مبادرة استقرار ليبيا”، أنّ “عقد هذا المؤتمر يترجم التزام الليبيين بتهيئة الأرضية الملائمة سياسيًا وأمنيًا لنجاح الاستحقاقات السياسية والأمنية والاقتصادية المقبلة التي ستتبلور على أساسها ملامح مستقبل ليبيا بما يعزز من دعائم الأمن والاستقرار فيها وفي المنطقة عمومًا ودول الجوار على وجه الخصوص”، وفق بيان لوزارة الخارجية التونسية.

واعتبر الجرندي أنّ إنجاح المسار الانتقالي الحالي في ليبيا يستدعي تلازماً للمسارات السياسية والعسكرية والأمنية، مبرزًا أهمية تفكيك ونزع الأسلحة وحلّ الميليشيات، ومشددًا على أن سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة، يمثل شرطًا أساسيًا لدعم الاستقرار، باعتبار ما يمثلونه من تهديد خطير وجدي ليس فقط لليبيا ومسارها الانتقالي وإنما للمنطقة بأسرها ولا سيما دول الجوار، وفق البيان ذاته.

ورحّب، في هذا السياق، بالنتائج التي توصلت إليها لجنة 5+5، مؤكدًا ضرورة وضع جدول زمني واضح وأهمية دعم الشركاء الإقليميين والدوليين والأمم المتحدة للجهود الليبية في هذه العملية الدقيقة بما يحول دون استغلال هذا الانسحاب من قبل التنظيمات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء لمزيد نشر الفوضى أو تسلل المرتزقة إلى دول الجوار عبر قنوات الهجرة غير النظامية.

وأشار الجرندي إلى أهمية البعد الاقتصادي للمؤتمر باعتبار أن تعافي الاقتصاد وتفرغ ليبيا لإعادة البناء والإعمار سيعيد لها مكانتها الإقليمية كقطب اقتصادي ومالي من شأنه أن يساعد على الاندماج الاقتصادي لجميع دول المنطقة ويعزز الاستقرار الاقتصادي لدول الجوار ودعم الشراكات الاستراتيجية الاقتصادية على أساس المصالح المشتركة والمنافع الاقتصادية المتبادلة، وفقه.

دعم تونسي

وقال إنّ “تونس ستواصل كما كانت دائمًا مساندتها للأشقاء الليبيين في كل ما يرتؤونه من خيارات تعيد لليبيا عافيتها بعيدًا عن أي تدخل خارجي في شؤونها”، وفق نص البيان.

وأكد الجرندي أن “تونس كانت أول من بادر بالترحيب بهذا المؤتمر ودعمه منذ الإعلان عنه باعتباره يشكل قاعدة لتعزيز الرؤية الليبية في إدارة المرحلة المقبلة وفق مقاربة تقوم على مبدأ الملكية والقيادة الليبية للعملية السياسية ضمن الشراكة الفاعلة مع المجتمع الدولي”.

ودعا الجرندي المجموعة الدولية إلى دعم هذا المؤتمر وما سيسفر عنه من نتائج وتوصيات ستشكل لبنة أساسية تنضاف إلى بقية الآليات الأخرى بما في ذلك مؤتمر برلين 1 و2 ومؤتمر دول الجوار المنعقد مؤخرًا بالجزائر ومنتدى الحوار السياسي الليبي الذي احتضنته تونس خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 إضافة إلى القرارات الأممية ذات الصلة بما في ذلك قراري مجلس الأمن الدولي 2570 و2571، وفق تقديره.

المرتزقة#
تونس#
ليبيا#

عناوين أخرى